ما أطول الليل على الساهر!
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!أما لِهذا اللَّيلِ مِن آخرِ؟
يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ! أَلاَ زَوْرَةٌأَقْضِي بِها الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ؟
تَرَكتَنى من غمراتِ الهوَىفى لًجِّ بَحرٍ بِالرَّدَى زاخِرِ
أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَىوألمحُ الشُّبهةَ فى خاطِرِى
فَتَارَةً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِيوَتَارَةً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
وبينَ هاتينِ شبا لَوعَةٍلها بِقلبى فَتكةُ الثَّائرِ
فهَل إلى الوُصلةِ من شافعٍ؟أم هَل على الصَّبوةِ من ناصرِ؟
يا قلبُ لا تَجزَع، فإنَّ المُنىفى الصَّبرِ؛ واللهُ معَ الصَّابرِ
Comentarios
Cargando comentarios…