كم درت في ذاتي
كَمْ درتُ في ذاتيدورَ الرحا
في الحسِ والمعنىتفتشْ عليّْ
كمْ خضتُ في لُجّا وَكم بحرْوكمْ حادثٍ أسمعْ وكم خَبرْ
والنارُ في ذاتيمَعَ الهوَيّْ
وكمْ كَوَى قلبيبالشوقِ كيّْ
حتى تبدا ليّما في الجُبيّْ
وزالَ عنيعينُ الغُطيْ
ظَفِرْتُ بي حقا بعد الفناومن هنا أبقى بِلا أنا
تدورُ أقداحيمِني عليَّ
وسائرُ الأشياتصبو إِليَّ
رَوَقْتُ من دِنِّي خمرا رقيقوكانَ في ذاتي قديمْ عتيقْ
تدورُ أقداحيمِّنْي إِليّْ
وكل ما يرجىالهنا طُوَيّْ
Comentarios
Cargando comentarios…