في الشرق شمس للنهار نظيرها

في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُهافي الغربِ شمسٌ ليسَ يغربُ نورُها

إن لم تَزُر هذي البلادَ فقد أَتتمنها مكارمُها العظامُ تزورُها

سلطانةٌ حَوتِ الفخارَ لأنهافي دارِ نابليونَ قامَ سريرُها

وإذا تعاظمتِ الأمورُ واشكلتفلدارها العليآءِ كانَ مصيرُها

يا مَن بها ازدَهَتِ النسآءُ لِمَا رأَتمن كلِّ منقبةٍ يفوحُ عبيرُها

أنتِ الفريدةُ في الأنامِ وليسَ منعجبٍ فإنَّ الشمسَ عزَّ نظيرُها

وإذا نسآءُ العصرِكانت روضةًفالوردُ أنتِ بهِ تُزانُ زهورُها

هجمت على دار الملوكِ قصيدةٌمن نظمِ جاريةٍ تُخَظُّ سطورُها

قد نالت الشرفَ الرفِيعَ وإنماأبدى بها خجلاً لديكِ قصورُها

إن صادَفَت منكِ القبول ووجَّهتنظراً اليَّ فقد أَفادَ مسيرُها

وأَرَى بناتِ الشرقِ تحسدُنيمانلتُ من نِعَمٍ يطولُ سرورُها

Comentarios

Cargando comentarios…