أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجدويا شوق ألحق غائرين بمنجد
ويا حاديي اظعانها إن نويتمانوى فقفا لي وقفت المتردد
فلي مهجة لم تنبتر وتكاد أنولي نفس لم ينقطع وكأن قد
وزوراء من كافي الكفاة على النوىوضعت لها يمناي في فم أسود
وعيد كصنع النار في يابس الغضىشددت على الأحشاء من خوفه يدي
وظلت بصبح اليوم منه مهابةوبت له رعباً بليلة أنقد
أرى كل ممدود عليّ حبالةوكلَّ خيال قاعداً لي بمرصد
وأحسب زِرّي قابضاً بمخنفيومحمل سيفي آخذاً بمقلدي
أحول حذار الظل رعباً وأحتميمن الماء إلا أن يرنّق موردي
وأتّهم الظلماء أن لا تُجنَّنيوأمقت ضوء البدر خيفة مهتد
وأرشق بالماء القراح على الصدىوذاك لِما خُبرتُ أنك مُوعدي
أحاذر منك طلاب أنجموأرقب رأياً منك طلاع أنجد
وكنت امرأً لا يأتلي الخير فاعلاًومهما تعد بالشر تحصد وتخضد
أكافي الكفاة أستبق مني ومن دميحشاة مجد في البلاد مشرَّد
أفي مجب الفضل الذي أنت أهلهتوعّد مثلي أم قضية سودد
أبعد مقاماتي لديك وهجرتيإليك وإنفاقي طريفي ومُتلدي
وجوَّابةٍ للأفق فيك طردتهاغدت بين منثور وبين مقصَّد
وقفت بها استطلع الرأي منشداًوقلت وأعلى اللَّه قولَك جوِّدِ
فأين زماني بالخِوان حضرتهوأين إلى الباب الرفيع ترددي
ومالي وأبواب الرجا فيك جمةوقفت بباب من رجائك موصد
ولا باع آمالي إليك بقاصرولا وجه أعمالي لديك بأسود
فماذا عسى الوشان خاضوا على دميومن أي وجه ثار لي أيُّ مؤيِد
وأية نار شبَّها موقدوأي عظيم هاجِ من أيّما دَدِ
فإن كنت حقاًَ موعدي بكريهةفرأيك في تعجيل يومي عن غدي
وإن تنو تحريكاً وتهذيب جانبفقد صك في ذرعي وقد فتَّ في يدي
حنانيك من ظن لمولاك جائرولبيك من رأي على العبد معتد
ولا أنا إلا في ولائك محتبٍولا أنا إلا بالهوى لك مرتد
وعذري عند اللَّه فيك ممهدوإن كان عند الناس غير ممهد
وعقد ولائي في ذراك مؤكدوإن لم يكن عقد المنى بمؤكد
ولست لأني واجد منك مهرباًأحث ركابي فدفداً بعد فدفد
ولكن سأبلي العذر في كل حالةبشكرك في يومَيْ مغيبي ومشهدي
فتبدي لك الأيام ما أنا عندهويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ
Comments
Loading comments…