لئن صوت الرعد في أفقه
لئن صوَّت الرعد في أفقهِوأبدي السحاب سنا برقه
تطاير لبّك فاستقرهوأفنيتَ دمعك فکستَبْقِه
وخشف تحير فيه الجمالمن قدميه إلى فرقه
إذا ما التوى الصدغ في خدّهتلوّى المحب على شِقه
ولما شكوت الهوى قال ليسحبتَ الرداء ولم تلقه
تعرَّض والعود في حجرهيريني المهارة في حذقه
فطوراً يميل على بطنهوطوراً يشد على حلقه
ولما استقر على نقرهوأجرى الغناء على وفقه
شققت الصّدار ولو كان ليفؤاد للمت إلى شقه
أتاني البشير براي الأميروبَذْل الإجابة من حقه
وقلَّ لحضرته أن أجوبب غرب الطلاع إلى شرقه
حنانيك لَبَّيْك حَبْواً إليكلك الأمر جيدي في ربقه
أنا العبد قرطك في أُذنهمطيعاً وطوْقك في عنقه
لنعم المعالي لقد حازهاأبو قاسم فهي في رقه
كذا المجد طال ذري فرعهعلينا وطاب ثرى عرقه
فأجرى الملوك لغاياتهمفكان المبرز في سبقه
جُعلت فداءك بشرتنيولكن غسلت ولم تنقه
فهلا مع الإذن لي في الرحيــل أعنت ركابي على طرقه
ليبتسم الكب عن مقدميكما کنفجر البحر عن فلقه
عقدت بهامته فارعَهاوأنبتها شجراً فاسقه
Comments
Loading comments…