أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد

أُخَيَّ مَتى خاصَمْتَ نَفَسكَ فاحْتَشِدْلَها،ومَتَى حَدَّثْتَ نَفْسَكَ فاصْدُقِ

أَرىعلَلَ الأَشياءِ شَتَّى، ولا أَرىالتَّجَمُّعَ إِلاَّ عِلَّةً للتَّفَرُّق

أَرى العَيْشَ ظِلاًّ تُوشِكُ الشَّمْسُ نَقْلَهُفَكِسْ في ابتِغاءِ العيْشِ كَيْسَكَ أَوْمُقِ

أَرى الدَّهْرَ غُولاً لِلنُّفُوسِ،وَإِنَّمَابَقِي اللهُ في بعضِ المَواطِنِ مَنْ يَقِي

فَلاَ تُتْبعِ الماضِي سُؤَالك لِمْ مَضَىوعِّرجْ عَلَى الباقي فَسائلْهُ لِمْ بَقِي

ولَمْ أَرَ كالدُّنيا حَلِيلَةَ وَامِقٍمُحِبٍّ مَتَى تَحْسُنْ بِعَيْنَيْهِ تَطلُقِ

تَرَاها عِيَاناً وَهْي صَنْعَةُ وَاحِدٍفَتحْسبُهَا صُنْعَيْ لَطِيفٍ وأَخْرَقِ

ذَكرْتُ أَبَا عيسى فَكَفْكَفْتُمُقْلَةًسَفُوحاً مَتَى لا تَسْكُبِ الدَّمْعَ تأْرَقِ

فَتىً كَانَ هَمَّ النَّفْسِ أَو فَوْقَ هَمّهَاإِذا مَا غَدَا في فَضْلٍ رَأْيٍ ومَصْدِقِ

ولَسْتُ بِمُستَوفٍ تَمَامَ سَعَادَةٍعلى مُشْتَرٍ لَمْ يسْتَقِيمْ ويُشِرِّقِ

لَعاً لَكُمُ مِنْ عاثِرينَ بِنكْبَةٍ،بَنِي مَخْلَدِ صَوْبَ الغَمَامِ المُطَبٍّقِ

تُحِبُّكُمُ نَفْسي وإِنْ كَانَ حُبُّكُمْمُصِيبي بأَهواءِ الأَعادِي ومُوبِقِي

ومَا عَشِقَ النَّاسُ الأَحِبَّةَ عَشْقَهُمْلِكثْرٍ جَديدٍ مِنْ جَدَاكُمْ ومُخِلِقِ

فَمَنْ يَقْتَرِبْ بالغَدرِ عَهداً فلإِنَّناوَفَيْنا لِنجْرانيْ يَمَانٍ ومُعْرِقِ

حَبَوْناهُمَا الرّفِدَيْنَ حَتَّى تبَيَّنُوالنا الفَضْلَ من مالِ ابْنِ عَمِّي ومنْطِقي

Comments

Loading comments…