إن دعاه داعي الصبى فأجابه
إنْ دَعَاهُ داعي الصبَى، فأجابَهْوَرَمَى قَلْبَهُ الهوَى، فأصَابَهْ
عِبْتَ مَا جَاءَهُ، وَرُبّ جَهُولٍجَاءَ ما لاَ يُعَابُ يَوماً، فَعابَهْ
لَيتَ شِعرِي غَداةَ يُغدَى بسُعدَى،أيّ شَيءٍ منَ الرَّبَابِ أرَابَهْ
أهُوَ الجِدُّ منْ صَرِيمَةِ عَزْمٍ،أمْ هوَ الهَزْلُ في الهَوَى والدُّعَابَهْ
خَوْنُ عَينٍ لمْ أحْتَسبْهُ، وَقَلْبٍلمْ أخَفْ، يَوْمَ رَامَتَينِ، انقِلاَبَهْ
بَاتَ يَخشَى على البعادِ اجْتِنَابي،شِقُّ نَفسٍ قد كنتُ أخشَى اجتنَابَهْ
صَافحاً عَنْ خَفيّ ذَنْبٍ، وَقد صَافَحتُ، في ساعةِ الوَداعِ، خِضَابَهْ
رَشَأٌ إنْ أَعَادَ كَرَّ بلَحْظٍأشعَلَ القَلْبَ مُضْنِياً، أو أذَابَهْ
لمْ يَدَعْ بَيْنَنا التّبَاعُدُ، إلاّذِكْرَةً أوْ زِيَارَةً عَنْ جَنَابَهْ
قَلّ خَيرُ الإخواّنِ، إلاّ مُعِزٌّعَن تناءٍ، أو عَائِدٌ من صَبَابَهْ
إنْ تَسَلْني عَنِ الشّبَابِ المُوَلّي،فَهُوَ القَارِظُ انتظَرْتُ إيَابَهْ
غض عيش زالت غمامته عنــــي، ومن بالغمامة المنجابه
يغنم الموجز الهجوم على الأمــــر، ويكدي المطاول الهيابة
وَخَليلٍ دَعَوْتُهُ للمَعَالِي،وَهيَ دونَ الطُرَّاقِ تطرَق بَابَهْ
هُمَّ عَنْ دَعوَتي، وَمَن ساءَ سمعاًفي مَوَاضِي أمْثَالهمْ ساءَ جَابَهْ
عَجَبٌ، منه يَوْمَ ذاكَ، وَمنّي،يَتَقَصّى بالضّاحكِ استغرَابَهْ
لا تَخَفْ عَيْلَتي، وتلكَ القَوَافيبَيْتُ مَالٍ إنْ أخَافَ ذَهَابَهْ
كَمْ عَزِيزٍ حَرَبنَ منْ غَيرِ ذُلٍّمالَهُ، أو نَزَعنَ عَنهُ ثيَابَهْ
قد مَدَحْنا إيوَانَ كسرَى، وَجئنانَستَثيبُ النُّعْمَى من ابنِ ثَوَابَهْ
بَيْتُ فَخْرٍ كانَ الغنى لوْ يُوَافيزَائرُ البَيْتِ عندَهُ أرْبَابَهْ
وإذا ما أَلطّ بالحَقّ قَوْمٌ،فَمنَ الحَقّ أنْ تَنُوبَ القَرَابَهْ
أنْتُمُ منْهُمُ خَلا ما لَبستُمْبَعدَهمْ منْ مُعَارِ زِيّ الكتابَهْ
هِمَمٌ في السّمَاءِ تَذهَبُ عَلْواً،وَرِبَاعٌ مَغشِيّةٌ، مُنْتَابَهْ
وأناس إنْ ضَيّعَ المجد قوم،حفظوا المجدَ إنْ يُضِيعُوا طِلاَبَهْ
ما سَعَوْا يَخْلُفُونَ غَيرَ أبيهمْ،كلُّ ساعٍ منّا يُرِيدُ نِصَابَهْ
جَمَعَتْهُمْ أُكْرُومَةٌ، لم يَجُوزُوامُنتَهاها، جَمْعَ القِداحِ الرّبَابَهْ
خُلُقٌ منْهُمُ تَرَدّدَ فيهمْ،وَلِيَتْهُ عِصَابَةٌ عَنْ عِصَابَهْ
كالحسامِ الجرَازِ يَبقى على الدّهــرِ وَيُفني في كلّ عَصرٍ قِرَابَهْ
ما تَسَامَتْ أخطارُ فارِسَ إلاّمَلَكوا الفَرْعَ منهمِ، وَالذّؤابَهْ
وإذا أحْمَدُ استُهلّ لنَيْلٍ،أكثَرَ النّيْلَ وَاهباً، وأطَابَهْ
مَاثِلٌ في أُرُومَةِ المَجدِ تَرْضَىمُنْكَفَاهُ إلى النّدَى، وانصِبَابَهْ
أرْتَجي عندَهُ فَوَاضِلَ نُعْمَى،ما ارْتَجَاهَا الشّمّاخُ عندَ عَرَابَهْ
ماثل في أرومة المجد ترضىمنكفاه إلى الندى وإنصبابه
لمْ يُغادِ الظّما وَلم يَدرِ كَيفَ الــريُّ مَنْ لم يُمْطَرْ بتلكَ السّحابَهْ
إن جَرَى طالباً نهاية فخرأحْرَزَ السّبقَ، فائتاً أصْحَابَهْ
ومضاه له تفنن حتىفايض البحر زاخراً بصبابه
قُلتُ هَبْ شَرّ ما تُعَاني وَقَد يُنْــجيكَ منْ شَرّ مُؤيِدٍ أنْ تَهَابَهْ
وَمنَ النّقصِ أنْ تُشيدَ بفَضْلٍنلْتَ مَدْخُولَهُ، وَنَالَ لُبَابَهْ
إنْ تُرِدْ نَقْلَ بَيْتِهِ لا يُتَابِعْــكَ شَرَوْرَى، وَلا يُطاوِعْكَ شابَهْ
تَيّمَتْهُ عُرَى الأُمُورِ وَرَاقَتْــهُ اسْتبَاءً للُبّهِ، وَخِلاَبَهْ
وعلت أريحية منه تدنيــــه لأنس عن الحجى والمهابه
سَلِسٌ بالَعَطَاءِ، حَتّى كأنّانَبتَغي عندَهُ حجارَةَ لابَهْ
هُوَ للرّاغبينَ عُمدَةُ آمَالٍ كمَا البَيتُ للحَجيجِ مَثَابَهْ
Comments
Loading comments…