تحمل آل سعدى للفراق

تَحَمَّلَ آل سُعْدى لِلفِراقِوَقَدْ حَارَتْ دُمُوعٌ في المآقِي

وَمَا سَعِدَتْ بِسُعَدى النَّفْسُ حَتَّىشَجَاهَا البَيْنُ فِيهَا باخْتِرَاقِ

وَلمَّا غَرَّدَ الحَادُونَ حَادَتْظِبَاءُ الرَّقمتَيْنِ عَنِ التَّلاَقِي

فَمَا رقَأَتْ دُمُوعي إِذْ مَرَاهاتَرَقِّي مُهْجَتي عِنْدَ التَّراقِي

وَقَالَ عَوَاذِلي:رِفْقاً...ومَنْ لِيبِرَِفْقٍ عِنْدَ تَفْرِيقِ الرِّفَاقِ؟

أَأَسْطِيعُ العَزَاءَ وقَدْ تَراءَتْعُيُونُ العَيْنِ تُؤْذِنُ بالفِرَاقِ؟

وَلوَّيْنَ البَنَانَ غَدَاةَ بَيْنٍبِتَسْلِيمٍ وَهُنَّ عَلَى انْطِلاَقِ

هُنَالِكَ تَتْلَفُ المُهَجَاتُ ضَرَّالِما فِيهِنَّ مِنْ حُرَقٍ بَواقِ

أَمَا أَبْصرْتَهُنَّ شُمُوسَ دَجْنٍعَلَى قُضُبٍ مُهَفْهفَةٍ دِقَاقٍ؟

وأَبْدَيْنَ الخُدُودَ كَرَوْضِ وَرْدٍوماءُ الحُسْنِ في أُدُمٍ رِقَاقِ

ومَا إِنْ زالَ مَكْتُوماً هَوَاهُمْوعِنْدَ البَيْنِ بُحْتُ بما أُلاَقي

Comments

Loading comments…