تصدت لنا دعد وصدت على عمد
تصدت لنا دعد وصدت على عمدوأقبل بها عند التصدي وفي الصد
شكوت إليها الوجد يوم تعرضتفأبت وقد حملت وجداً على وجد
سلاها بم استحللت قتل أخي هوىصفا لك منه ما يجن وما يبدي؟
ألا إنما دعد لقلبك فتنةفإلا تدعها تلق حتفك في دعد
وقدما زجرت النفس عنها فخالفتإليها على قرب من الدار أو بعد
وما زادني إلا اشتياقاً صدودهاوإلا وفاء واصطبارا على العهد
يذكرنيها الرئم والغصن والمهاويذكرنيها البدر في المطلع السعد
فللرئم عيناها، وللبدر وجهها،وللغصن منها ما حكاه من القد
وما ابتسمت إلا خفا البرق لامعاًخطوفاً لأبصار الرناة على قصد
سلام عليها قد شجيت ببعدهافلا هي تدنيني ولا أنا بالجلد
وغر أناساً مني الحلم برهة،وفي الحلم ما يعلي، وفي الحلم ما يردي
فإن أبد حلما لا أكن متضائلاً،وإن أنتقم أقدم على الأسد الورد
وكيف أخشى بالهجاء من العدىولي مقول أمضى من الصارم الفرد
وقد عجمتني الحادثات فصادفتصبوراً على اللأواء منشحذ الحد
يلاقونني بالبشر والرحب خدعةوكل طوى كشيحه مني على حقد
وكيف انخداع الذئب، والذئب خادعختول على الحالات للبطل النجد
يعدون لي الإرجاف ما غبت عنهمتشفي غمر لا يريم ولا يجدي
وما رمت منهم جانبا فوجدتهمنيعاً، ولا أعملت في صعبهم جهدي
ولكنني أغضي إلى وقت غرةفأهتبل المغرور مقتنصا وحدي
ومن يعجل الأعداء قبل تمكنفذاك الذي لم يبن أمراً على وكد
وقد فاتهم شأوي بتقصير شأوهمذخائر ما في الصدر من صادق الود
ليهنئ أخلاي الذين أودهمذخائر ما في الصدر من صادق الود
فما أنا بالقالي ولا الطرف الذيإذا ود ألهاه الطريف عن التلد
Comments
Loading comments…