رقة النور واهتزاز القضيب

رِقّةُ النَّوْرِ، وَاهتِزَازُ القَضِيبِ،خَبَّرَا مِنْكَ عَنْ أغَرَّ نَجيبِ

في رِداءٍ مِنَ الفُتُوّةِ فَضْفَاضٍ، وَعَهْدٍ مِنَ التّصابي قرِيبِ

أنِسَتْ ذا وَذاكَ إحدى وعِشْرُونَ بغُضنٍ مِنَ الشّبابِ رَطيبِ

وَكأنَ الرّبيعَ دَبّجَ أخْلاقَكَ، وَالرّوْضَ، يا أبا يَعْقُوبِ

مَا ثَنَائي بِمُدْرِكٍ بَعضَ نُعْمَاكَ وَلوْ كانَ من صَباً أوْ جَنُوبِ

ضَعُفَ الطّالبُ المُعَنّى، وَلم تَضْــعُفْ على البُعدِ مُهلَةُ المَطْلُوبِ

وَلَعَمري لَقَدْ تَدَبّرْتُ مَعْرُوفَكَ عِندي، فلَمْ يكُنْ بعَجيبِ

نَسَبٌ بَيْنَنَا يُؤكِّدُ مِنْهُأدَبٌ، وَالأديبُ صِنْوُ الأديبِ

لمْ تَزَلْ تُوضِحُ العِنايةَ، حتىوَضَحَ النُّجحُ لي برُغمِ الخُطوبِ

مِنْ وَرَاءِ البَابِ المُمَنَّعِ وَالسّتْــرِ المُطاطا، وَالحاجبِ المَحجوبِ

Comments

Loading comments…