عهدي بربعك مثلا آرامه
عَهْدِي بِرَبْعِكَ مُثَّلاً آرَامُهُيُجْلَى بِضَوْءِ خُدُودِهِنَّ ظَلاَمُهُ
إِلْمَامةً بالدَّارِ، إِنَّ مُتَيَّماًيَكْفِيهِ أَكْثَرَ شَوْقِهِ إِلْمَامُهُ
أَمْسَى يُصرِّمُ في جَوانِحِهِ الجَوىبَرقٌ يَشُبُّ مع العَشِيِّ ضِرَامُهُ
لَيْلٌ يُصَادِفُنِي ومُرْهَفَةَ الحَشَاضِدَّيْنِ، أَسْهَرُهُ لَهَا وتَنَامُهُ
مَحْجُوبَةٌ، فإِذا بَدَتْ فَكأَنَّهابَدْرُ السَّماءِ تَمَامُهُ ومَرامُهُ
وَلَقَدْ لَقِيتُ، فما انْتَفَعْتُ ضَحِيَّةًبِلِقاءِ مَِنْ لا يُسْتَطَاعُ كَلاَمُهُ
ومُسَلِّمٍ يَوْمَ الوَداعِ، شِفَاؤُهُمِمَّا يُعَانِي أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهُ
سُقِيَ اللِّوَى حَوْذَانُهُ، وعَرَارُهُ،وسَيَالُهُ، وأَراكُهُ، وبَشَامُهُ
فَلَرُبَّ عَيْشٍ بالِّلوَى لم تُسْتَزَدْحُسْناً لَيَالِيهِ ولا أَيّامُهُ
مَنْ مُبْلغٌ عنِّي الوَزِيرَ وإِنْ أَتَىمِنْ دُونهِ خَرْقٌ يَمورُ ظَلامُهُ
أَنَّ الوَفَاءَ كَعَهْدِهِ لم يُنْتَقَضْ،والشُّكْرَ وَافِيَةٌ لهُ أَقْسَامُهُ
أَجْمَمْتُ نَائِلَهُ وَلَيْسَ بِزَائدٍفي بَحْرِ دِجْلةَ إِذْ طَمَا إِجْمامُهُ
ولَبِثْتُ عَنْهُ لَبْثَ مُؤثِرِ راحَةٍلَقِيَتْهُ مِنْ بعدِ العِرلقِ شَآمُهُ
ونَوَافِلٌ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ محمَّدٍأَعْتَامُ مِنْهُنَّ الَّذي أَعْتَامُهُ
خَلَفَتْ يَدَيْك يَدَاهُ فيَّ، وإِنَّماهُوَ وَبْلُهُ، ورَذَاذُهُ، ورهَامُهُ
مُغْلٍ رِقَابَ المَكْرُماتِ بِسُؤْدُدٍيَبْتَاعُهُ أَو سُؤْدُدٍ يَسْتَامُهُ
كَافٍ إِذَا أَلْقَى المُهِمَّ بِرَأْيهِبَدْءًا سَواءٌ عَزْمُهُ وحُسَامُهُ
وَوَلِيُّ مَأْثَرَتَيْنِ، لا أَرْمَاحُهُطَاشَتْ عَوَامِلُها ولا أَقلامُهُ
بَدْءَاتُهُ بِنَوَالِهِ إِغْنَاَؤْنامِن عُدْمِنَا، وسُؤَالُنا إِعْدَامُهُ
مُلْقٍ يَدَيْهِ إِلى ابْتِنَاءِ مَكَارِمٍتَنْسَى وتَذْكُرُ ما بَنَى بِسْطامُهُ
وبَدِيهَةٍ مِنْ طَوْلهِ لم تُرتَقَبْوَافَاكَ مُبْتَدِئاً بِهَا إِنْعَامُهُ
كالسَّيْلِ أَصْبَحَ فِي ذَرَاكَ أَتِيُّهُوالصُّبْحِ مُصْحٍ ما يُحَسُّ غَمَامُهُ
أَرْضَاهُ كُفْءَ مُلِمَّةٍ تَعْطُو لَهَايَدُهُ، ويَهْتِكُ هَوْلَها إِقدامُهُ
وإِذا الصَّدِيقُ نَبَا عَليَّ تَلَوِّياًلم يَنْبُ مُعْتَدِلُ الطَّرِيقِ مُقَامُهُ
ولَقَدْ أَرَادَ بِيَ العَدُوُّ تَهَضُّماًفأَبَاهُ آبي الضَّيْمِ حِين يُسَامُهُ
أَنْسَاهُ إِذْ الْقَى الزَّمَانُ بِسَاحَتِيخَطْباً يَخَافُ تَمَامُهُ ودَوَامُهُ
وقيَامُهُ دُونِي إِذا الْتَقَتِ العِدَىقَصْدي، وإِذْ لَجَإِي الحَرِيزُ قِيامُهُ
أَمْرٌ تَوَلَّى حَمْدُهُ وثَنَاؤُهُ،وأَبَذَّ قَوْماً ذَمهُ وأَثَامُهُ
مُتَبَيِّنٌ لِلْحَقِّ قَبْلَ وقُوعِهِ،هَضَّامُ جانِبِ مالِهِ، ظَلاَّمُهُ
وَرَأَيْتُ مَعْرُوفَ الكَرِيمِ يَزِينُهُتَعْجيلُهُ عن وَقْتِهِ وتَمَامُهُ
ودَليلُ عَامِ الخَصْبِ عِندَ مُجَرِّبٍتَبْكِيرُ أَوَّلِ زَهْرِهِ وتُؤَامُهُ
Comments
Loading comments…