قف العيس قد أدنى خطاها كلالها

قِفِ العِيسَ قد أدنَى خُطَاها كَلالُها،وَسَلْ دارَ سُعدى، إن شَفاكَ سُؤَالُها

وَمَا أعرِفُ الأطلالَ من بَطنِ تُوضَحٍ،لطُولِ تَعَفّيها، وَلَكِنْ إخَالُهَا

إذا قُلتُ أنْسَى دارَ لَيْلَى على النّوَى،تَصَوّرَ، في أقصَى ضَمِيري، مِثَالُها

وَقد كُنتُ أرْجُو وَصْلَها قَبْلَ هجرِها،فقَد بانَ منّي هَجرُها، وَوِصَالُها

فَلَمْ يَبْقَ إلاّ لَوْعَةٌ تُلْهِبُ الحَشَا،وَإلاّ أكاذِيبُ المُنَى، وَضَلالُها

فَلاَ عَهْدَ إلاّ أنْ يُعَاوِدَ ذِكْرُها،وَلاَ وَصْلَ إلاّ أنْ يَزُورََ خَيَالُها

تَمَنّيْتُ لَيْلَى بَعْدَ فَوْتٍ، وإنّماتَمَنّيْتُ مِنْهَا خِطّةً لا أنَالُها

زَهَتْ سرّ مَنْ رَابَا لخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ،وَعَادَ إلَيْهَا حُسْنُها، وَجَمَالُها

صَفَا جَوُّهَا لَمّا أتَاهَا، وَكُشّفَتْضَبَابَتُهَا عَنْها، وَهَبَّتْ شَمَالُها

وَكانَتْ قدِ اغبَرّتْ رُباها وأظلَمَتْجَوَانِبُ قُطْرَيْهَا، وَبَانَ اختِلاَلُها

إذا غِبْتَ عن أرْضٍ، وَيَمّمتَ غَيرَها،فقَد غَابَ عَنها شَمسُها، وَهِلالُها

غَدَتْ بكَ آفاقُ البِلادِ خَصِيبَةً،وَهل تُمحِلُ الدّنيا، وأنتَ ثِمالُها

وأيّةُ نُعْمَى ساقَها الله نَحْوَنَا،فكانَ لناَ استِئْنَافُها، واقتِبَالُها

فَمِنْ وَجْهِكَ الضّاحي إلَينا بِبِشْرِهِ،وَمِنْ يَدِكَ الجارِي عَلَيْنا نَوَالُهَا

لَكُمْ كُلّ بَطْحَاءٍ بمَكّةَ، إذْ غدالغَيْرِكُمُ ظُهْرَانُهَا، وَجِبَالُها

وأنْتُمْ، بَنِي العَبّاسِ، عَمِّ محَمّد،يَمِينُ قُرَيشٍ، إذْ سِوَاكُمْ شِمَالُها

وَقَدْ سَرّني أنّ الخِلاَفَةَ فيكُمُمُخَيّمَةٌ، ما إنْ يُخَافُ انْتِقَالُهَا

لَكُمْ إرْثُهَا، والحقُّ منها، وَلَم يكنْلغَيْرِكُمْ إلاّ اسْمُها وانتِحَالُها

وإنّ بني حَرْبٍ وَمَرْوَانَ أصْبَحُوابِدارِ هَوَانٍ، قَدْ عَرَاهُمْ نَكَالُها

يَغَضّونَ أبصَاراً مَغيظاً ضَمِيرُها،وَيبْدُون ألحَاظاً مَبيناً كَلاَلُها

وإنّ الذي يُهْدي عَداوَتَهُ لَكُمْلَمُرْتَكِضٌ في عَثْرَةٍ، ما يُقَالُها

مَتَى ما ثَنَوا أَعْنَاقَهُمُ نَحْوَ فِتْنَةٍيَكُنْ بالسُّيوفِ المَاضِياتِ أعْتِدَالُهَا

ودُونَ الَّتِي مَنَّى الأَعادِي نُفُوسهُمْمَنَاياهُمُ في العَالَمِينَ نَكَالُهَا

مُثَقَّفَةٌ سُمْرٌ لِدَانٌ صُدُورهَاوهِنْدِيَّةٌ بيضٌ حَدِيثٌ صِقَالُهَا

Comments

Loading comments…