لا تلحني إن عزني الصبر
لا تَلْحَني، إنْ عَزّني الصّبْرُ،فَوَجْهُ مَنْ أهْوَاهُ لي عُذْرُ
غَانِيَةٌ لمْ أُغْنَ عَنْ حُبّها،يَقْتُلُ في أجْفَانِهَا السّحْرُ
إنْ نَظَرَتْ قُلْتُ بهَا ذِلّةٌ،أوْ خَطَرَتْ قُلْتُ بها كِبْرُ
يَخِفُّ أعْلاَهَا، فَتَعتَاقُهُرَادِفَةٌ، يَعْيَا بِهَا الخَصْرُ
أصْبَحتُ لا أطمَعُ في وَصْلِهَا،حَسبيَ أنْ يَبْقَى ليَ الهَجْرُ
وَرُبّما جَادَ، بِمَا يُرْتَجَىوَبَعضِ ما لا يُرْتَجَى، الدّهْرُ
لمْ يَبقَ مَعْرُوفٌ يَعُمُّ الوَرَى،إلاّ أبُو إسحاقَ والقَطرُ
أبيَضُ يُنمَى منْ بني مُصْعَبٍإلى التي ما فَوْقَها فَخْرُ
ما استَبَقَ النّاسُ إلى سؤدَدٍ،إلاّ تَنَاهَى، وَلَهُ الذّكْرُ
وَلاَ حَمِدْنَا في امرِىءٍ خُلّةً،إلاّ وَفيهِ مِثْلَهَا عَشْرُ
وَلَسْتُ أدْرِي أيُّ أقْطَارِهِأحْسَنُ، إنْ عَدّدَها الشّعْرُ
أوَجهُهُ الوَاضحُ، أمْ حِلمُهُ الــرّاجحُ، أمْ نائِلُهُ الغَمْرُ
زِينَتْ بهِ الشُّرْطَةُ لَمّا غَداإلَيْهِ مِنْهَا النّهْيُ والأمْرُ
كأنّما الحَرْبَةُ، في كَفّهِ،نَجْمُ دُجًى شَيّعَهُ البَدْرُ
Comments
Loading comments…