لله عهد سويقة ما أنضرا
لله عَهْدُ سَوِيقَةٍ ما أنْضَرَا،إذْ جَاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرَا
لم أنسَهُ، وَقُصَارُ مَن عَلِقَ الهَوَىأنْ يَسْتَعِيدَ الوَجدَ، أوْ يَتَذَكّرَا
إنّ العَتِيدَ صَبَابَةً مَنْ لا يَنييَدعو صَبَابَتَهُ الخَيالُ، إذا سَرَى
تَدرِينَ كَمْ مِنْ زَوْرَةٍ مَشكُورَةٍ،من زَائِرٍ وَهَبَ الخَطيرَ وَما دَرَى
غَابَ الوُشاةُ فَبَاتَ يَسهُلُ مَطْلبٌلَوْ يَشهَدُونَ طَرِيقَهُ لتَوَعّرَا
كانَ الكَرَى حَظَّ العيونِ وَلم أخَلْأنّ القُلُوبَ لهنّ حظٌّ في الكَرَى
دَمْعٌ تَعَلّقَ في بالشّؤونِ، فلمْ يزَلبَرْحُ الغَرامِ يَشُوقُهُ حتّى جَرَى
قَامَتْ تُمَنّيني الوِصَالَ لِتَبْتَليجَذَلي، وَحَاجَةُ أكمَهٍ أنْ يُبصِرَا
مَنّيْتِنَا عَلَلاً، وَما أنْهَلْتِنا،والوَقْتُ لَيسَ يَحيلُ حتّى يُشهِرَا
تالله، لمْ أرَ مُذْ رَأيْتُ كَليلَتيفي العَلْثِ، إلاّ لَيلَتي في عُكبَرَا
أهوَى الظّلامَ، وأنْ أُمَلاّهُ، وَقدحسَرَ الصّبَاحُ نِقَابَهُ أوْ أسْفَرَا
سَدِكَتْ بدِجْلَةَ سارِياتُ رِكَابِنَا،يُرْصِدْنَهَا للوِرْدِ إغْيَابَ السُّرَى
وإذا طَلَعْنَ منَ الرّفيفِ، فإنّناخُلَقَاءُ أنْ نَدَعَ العِرَاقَ، وَنهجُرَا
قَلّ الكِرَامُ، فَصَارَ يكثُرُ فَذُّهُمْ،وَلَقَدْ يَقِلُّ الشيءُ، حتّى يَكثُرا
أبلى صَديقَكَ الصّديقُ، إذا اهتَدَىلتَغَيّرِ الأيّامِ فيكَ، تَغَيّرا
أأُخيّ! لَوْ صَرَفَ الحَرِيصُ عنَانَهُليَفُوتَهُ ما فَاتَهُ، ما قُدّرَا
باعد دنيئات المطامع وأرض بيفي الأمر أمهل فيه أن اتخيرا
إنْ تَثنِ إسحاقَ بنِ كِنداجيقَ بيأرْضٌ فكُلُّ الصّيْدِ في جَوْفِ الفَرَا
أوْ بَلّغَتْنِيهِ الرّكابُ، فقَد أتَىلمُقَلْقَلٍ في الأرْضِ أنْ يَتَدَبّرَا
غَمْرٌ، إذا نُقِلَتْ إلَيْهِ بضَاعَةٌللشّعْرِ، أوْشَكَ عِلْقُهَا أنْ يُشتَرَى
إنْ حَزّ طَبّقَ غَيرَ مخطىءِ مَفصِلِ،أوْ قَالَ أنجَحَ، أوْ تَدفّقَ أغزَرَا
والوَعدُ كالوَرَقِ النّضِيرِ، تأوّدَتْفيهِ الغُصُونُ وَنُجحُها أنْ يُثْمِرا
نُثني عَلَيهِ، وَلَم يَكُنْ إثْنَاؤنَاقَوْلاً يُعَارُ، وَلاَ حَديثاً يُفتَرَى
ما قُلتُ إلاّ ما عَلِمْتُ، وإنّماكنتُ ابنَ جوبِ الأرْضِ سيل فخبّرا
والشّكرُ مِنْ بَعْدِ العَطَاءِ وَلَمْ يكنْليَعِمّ نَبتَ الأرْضِ حتّى تُمطِرَا
طَلقٌ يُضِيءُ البِشرُ دونَ نَوَالِهِ،والبِشرُ أحسَنُ ما تؤمّلُ أوْ تَرَى
لا يَكْمُلُ القِسْمُ الذي أُوتيتَهُ،حتّى تَلَذّ العَينُ فيهِ مَنظَرَا
مِنْ مَعدِنِ الشّرَفِ الذي إفرِندُهُفي وَجْهِ وَضّاحِ الأصَائِلِ أزْهَرَا
وأرُومَةٍ في المُلْكِ خَاقَانِيّةٍتَعتَمُّ أفناناً، وَتَكرُمُ عُنصُرا
أخلِقْ بذي السّيفَينِ أوْ صِدقٍ بهِأنْ يُعمِلَ السّيفينِ حتى يُحسَرَا
ما زيدَ أُنْمُلَةً على استِحقاقِهِ،فيَقِلَّ صَبْرُ مُنَافِسٍ أوح يُضْجَرَا
ما قُلّدَ السّيفَينِ، إلاّ نَجدَةًوالحَرْبِ، توجبُ أنْ يُقَلَّدَ آخرَا
قَد أُلبِسَ التّاجَ المُعَاوِدَ لُبْسَهُفي الحَالَتَينِ، مُمَلَّكاً، وَمُؤمَّرَا
إنْ كَانَ قُدّمَ للغِنَاءِ، فَما لمَنْيُمسِي وَيُصبحُ عاتِباً إنْ أُخّرَا
لم تنكر الخرزات إلف ذؤابةيحتل في الخرز الذوائب والذرى
شَرَفٌ تَزَيّدَ بالعِرَاقِ إلى الذيعَهِدُوهُ بالبَيْضَاءِ، أو بَبَلنجَرَا
مِثْلَ الهَلالِ بَدا، فَلَمْ يَبْرَحْ بهِصَوْغُ اللّيالي فيهِ، حتّى أقْمَرَا
أدّى عَليٌّ ما عَلَيْهِ، مُورِداًللأمْرِ عِندَ المُشكِلاتِ وَمُصْدِرا
أخزَى عَدُوَّكَ، مُعلِناً، وَمُساتراً،وَكَفَاكَ أمرَكَ، سائساً، وَمُدَبِّرا
مُتَقَبَّلٌ مِنْ حَيْثُ جاءَ حَسبتَهُ،لقَبُولِهِ في النّفسِ، جاءَ مَبَشِّرا
Comments
Loading comments…