لما استعنت على الخطوب بصالح

لمَّا اسْتَعَنْتُ على اَلخُطُوبِ بِصَالحٍسَلَكَتْ هَوادِيهَا الطَّرِيقَ الأَمْثَلاَ

تَقِفُ الموالي حَجْرتَيْهِ فإِنْ غَدَاأَغْدَى أُسُوداً ما تُرامُ وأَشْبُلا

نَصحَ الخَلِيفَةَ ذَائِداً عَنْ مُلْكِهِوكَفَى الخِلاَفَةَ ما أَهَمَّ وأَعْضَلا

سَيْفٌ عَلى أَعْدائهِ لا تَنْجِليظُلَمُ الخُطوبِ السُّودُ حَتى يُجْتَلَى

تَثْنِي بوَادِرَهُ الأَنَاةُ، ورُبَّماسارَتْ عَزِيمتُهُ فكَانَتْ جَحْفَلاَ

خِرْقٌ سَمتْ أَخْلاَقُهُ فَتَرفَّعَتْ،وأَضَاءَ رَوْنَقُ وَجْهِهِ فَتَهَلَّلا

لا تَثْلِمُ الأَطْمَاعُ فِيهِ ولا يُرَىبَيْن الخِيانةِ والعَفَافِ مُميَّلا

صَحَّتْ مَذَاهِبُهُ فَآضَ مُهَذَّباًكالكَواكَبِ الدُّرِّيِّ أَشْرَق واعْتَلَى

وحَلِيفُ جُودٍ لا يَرَى أَنْ يَغْتَدِيمُتَكَنِّياً بالفَضْلِ حَتّى يُفْضِلاَ

يا واحِدَ الكَرَمِ الَّذِي ضَمِنَتْ لهُأَفْعَالُهُ دَرَكَ المَكَارِمِ والعُلاَ

إِنَّ الخَلِيفَةَ لَيْسَ يَرْقُبُ بالَّذِيطالَبْتُ إِلاَّ أَنْ تَقُولَ فَيَفْعَلا

Comments

Loading comments…