لم تبلغ الحق ولم تنصف
لمْ تَبلُغِ الحَقَّ وَلَمْ تُنْصِفِعَينٌ رَأتْ بَيناً، فلَمْ تَذْرُفِ
مِنْ كَلَفٍ أنْ تَنقَضي سَاعَةٌيأتي بها الدّهْرُ، وَلَمْ أكلَفِ
لا تَدَعِ الأحْشَاءَ، إلاّ لهَاتَحَرُّقٌ، ذاتُ الحَشَا المُرْهَفِ
يَضِيعُ لبُّ الصّبّ في لحظِهَا،ضَيَاعَهُ في القَهوَةِ القَرْقَفِ
وَصَفْوَتي الرّاحُ وَسَاعٍ بهَا،فَدونَكَ العَيشَ الذي تَصْطَفي
أحلِفُ بالله، وَلَوْلاَ الذييَعرِضُ مِن شَكّكَ لم أحلِفِ
أقْبَلُ مِنْ مُؤتَمَنٍ خَائِنٍعَهْداً، وَلاَ مِنْ وَاعدٍ مُخلِفِ
إذا الرّجَالُ اعتَمْتَ أجوَادَهمْ،فاسمُ إلى الأشرَفِ، فالأشْرَفِ
إدْفَعْ بأمْثَالِ أبي غَالِبٍعَادِيَةَ الدَّهْرِِ، أو استَعْفِفِ
أرْضَاهُ للمُعْتَمَدِ المُشْتَرِيحَظّاً، وَللمُخْتَبِطِ المُعْتَفي
مِنْ شأنِهِ القَصْدُ، وَلَكِنّهُإنْ يُعْطِ في عارِفَةٍ يُسرِفِ
لَوْ جُمِعَ النّاسُ لأُكْرُومَةٍ،وَلَمْ يَكُنْ في الجَمْعِ لمْ نَكتَفِ
وَوَقْعَةٍ للدّهْرِ بي لمْ أهِنْلحَزّهَا فيّ، وَلمْ أضْعُفِ
ما كُنتُ بالمُنخَزِلِ المُختَتيفيها، وَلا بالسّائِلِ المُلْحِفِ
ضَافَتْهُ أُخْرَى مِثْلُها، فاغتدىمُسانِدي، أوْ وَاقِفاً مَوْقِفي
مُستَظْهِراً، يَحْمِلُ ما نَابَهُوَنَابَني في المَغْرَمِ المُجحِفِ
يَزْدادُ مِنْ كَلّي إلى كَلّهِتَوْكِيدَ ثِقْلِ الرّاكِبِ المُرْدَفِ
كَمْ رَفَعَتْ حَالي إلى حَالِهِيَدٌ، متَى تَخلُفْ غِنًى تُتْلِفِ
غنِيتُ مِثْلاً لكَ في تَالِدٍمِنْ مالكَ الرَّغْبِ، وَمُستَطرَفِ
وَهَهُنَا رُجْحَانُ حَالٍ عَلىحالٍ، فجُد بالعَفوِ، أوْ أسعِفِ
عِنْدَكَ فَضْلٌ، فأعِدْ قِسْمَةًتَرْجعُ في العِقْدِ، وَفي النّيّفِ
تَجْعَلُهَا رِفْداً لمُسْتَرْفِدٍ،أوْ سَلَفاً قَرْضاً لمُسْتَسْلِفِ
هَلُمّ نَجْمَعْ طَرَفَيْ حَالِنَاإلى سَوَاءٍ، بَيْنَنَا، مُنصِفِ
وَمَا تَكَافَا الحَالُ إنْ لم يَقَعْرَدٌّ من الأقْوَى على الأضْعَفِ
Comments
Loading comments…