ليت الخليط الذي قد بان لم يبن

لَيْتَ الخَليطَ الذي قد بانَ لمْ يَبِنِوَلَيْتَ ما كانَ من حُبّيكِ لم يَكُنِ

أحْرَى العُيُونِ بأنْ تُدْمىَ مَدامعُهاعَيْنٌ، بكَتْ شَجوَها من مَنظرٍ حسنِ

مَا أَحسَنَ الصَّبْرَ إِلاَّ عِنْدَ فُرْقَةِ مَنْبِبَيْنِهِ صِرْتُ بَيْنَ الْبَثِّ والحَزَنِ

يا فَرْحَةً لي من الشّمسِ التي طَلَعَتْفي الرّائحينَ، بسِرْبِ الرَّبْرَبِ القَطِنِ

ما أحسَنَ الصّبرَ، إلاّ عندَ فُرْقَةِ مَنْبِبَثّهِ صِرْتُ بَينَ البَثّ والحَزَنِ

كَثيبُ رَمْلٍ عَلى عَلْيَائِهِ فَنَنٌ،وَشَمْسُ دَجْنٍ بأعْلَى ذلِكَ الفَنَنِ

ما تَقَعُ العَينُ مِنْهَا حِينَ تَلْحَظُها،إلاّ عَلى فِتْنَةٍ مِنْ أقتَلِ الفِتَنِ

قامَتْ تَثَنّى، فَلانَتْ في مَجَاسِدِها،حتّى كأنّ قَضِيبَ البَانِ لمْ يَلِنِ

لي عَنْ قَلِيلٍ ضَميرٌ لا يُلِمُّ بهِوَجْدٌ عَلَيْكِ، وَقَلبٌ غيرُ مُرْتَهَنِ

إنّ الهُمُومَ، إذا أوْطَنّ في خَلَدٍللمَرْءِ، سارَ وَلمْ يَرْبَعْ على وَطَنِ

إِلَيْكَ بَعْدَ وِصَالِ الْبِيدِ أَوْصَلَنَاآذِيُّ دِجلَةَ في عِيرٍ مِنَ السّفُنِ

غَرَائِبُ الرّيحِ تَحدوها، وَيَجْنُبُهاهَادٍ مِنَ المَاءِ، مُنقادٌ بلا رَسَنِ

جِئْنَاكَ نَحْمِلُ ألْفاظاً مُدَبَّجَةً،كأنّما وَشْيُها مِنْ يُمْنَةِ اليَمَنِ

كأنّها وَهْيَ تَمشِي البَحْتُرِيَّةَ فييَدَيْ أبي الفَضْلِ أوْ في نائلِ الحَسَنِ

نُهدي القَرِيضَ إلى رَبّ القَرِيضِ معاًكَحَامِلِ العَصْبِ يُهديهِ إلى عَدَنِ

مِنْ كُلّ زَهْرَاءَ، كالنُّوّارِ، مُشرِقَةٍ،أبْقَى على الزّمَنِ البَاقي مِنَ الزّمَنِ

شكرُ امرِىءٍ ظَلّ مَشغُولاً بشكرِكَ عَنفَرْطِ البُكَاءِ على الأطْلالِ، والدِّمَنِ

قَدْ قُلتُ إذْ بَسَطَتْ كَفّاكَ من أملي:ما شاءَ مِنْ نائباتِ الدّهرِ، فليكُنِ

رَضِيتُ منكَ بأخلاقٍ قدِ امتَزَجَتْبالمَكْرُمَاتِ امتِزَاجَ الرّوحِ بالبَدَنِ

وَزِدْتَني رَغْبَةً في عَقْدِ وُدِّكَ، إذْشَفَعتَ ذاكَ النّدَى بالفَهْمِ، والفِطَنِ

تُدْنِي إلى المَجُدِ كَفّاً منكَ قد أنستْبالبَذْلِ والعُرْفِ أُنسَ العينِ بالوَسنِ

مَنْ يُصْبِهِ سَكَنٌ مِمّنْ يحبُّ، وَمنيَهوَى، فما لكَ غيرُ المَجْدِ من سَكَنِ

Comments

Loading comments…