ما للكبير في الغواني من أرب
ما للكبير في الغواني من أربمات الهوى فلا جوى ولا طرب
يا ربة الخدر قري راضيةفإن أبيت فأتلفي من الغضب
هيهات لا آسى على فقد الصباولا يرى دمعي لشوق ينسكب
كان الهوى خدني، فقد ودعته،وقلما يعود شيء قد ذهب
ورب يوم قصرته خلوتيلفاتر الطرب خلوب مختلب
يسلبني عقلي بحسن وجههوهو من الإعجاب بي كالمستلب
كأنما هاروت في أجفانهينصف إن شاء، وإن شاء غصب
مهفهف يرتج في أقطارهكما زفت ريح بآجام قصب
لم أدر ما اسكرني، أطرافهأم التي يدعونها بنت العنب
كإنما الدرة ماء وجههوجسمه أحسن من ماء الذهب
تحسبها في كأسها ياقوتةأو قبساً ألهب عمداً فالتهب
هذا لذا، والفتح مفتاح الندىوزهرة الدنيا، وينبوع الأدب
يرضى فيرمي باللهى سماحةويغضب الموت إذا الفتح غضب
انظر إلى آثاره عند اللهىتنظر إلى آثار غيث في عشب
لو قيل للمجد انتسب إلى امرئ،لم تلفه إلا إليه ينتسب
ليث وغيث وجواد ماجدكفاه بالأموال تحبو وتهب
طوبى لمن والى أبو محمد،وقل لمن عادى تأهب للعطب
طاعته فرض، فإن عصيتهكنت بعصيانك للنار حطب
يا مادح الفتح، ويا آملهلست امرأ خاب، ولا مثن كذب
إذ كساني الفتح أثواب الغنىفكسوتي إياه مدح منتخب
قصائد يطرب من تهدى له،ولذة النفس من العيش الطرب
لم استعر حليتها يوماً، ولاأغرت حين قلتها على كتب
جاءت كدر في سماط لؤلؤفي جيد خود أو كعقيان الذهب
سحر حلال لم أؤلف عقدهإلا لتعلو رتبتي على الرتب
وكيف لا يأمل راجيك الغنىوأنت رأس المجد والناس ذنب
Comments
Loading comments…