نعتد انحسنا بعزك أسعدا
نعتد انحسنا بعزك أسعداونسر فيك بما يساء له العدى
فأسلم ابا نوح فإنك إنماتهوى السلامة كي تجود وتحمدا
وهنتك عافية الأمير فإنهقد راح مجتمع العزيمة واغتدى
في نعمة هي المكارم والعلاوسلامة هي للسماحة والندى
لما تشابهت الرجال حكيتهمجداً أطل على النجوم وسؤددا
ومرضتما وفقاً، فكان دعاؤناإن تشفيا وتكون أنفسنا الفدا
لك عادة ألا تزال شريكهمما عناه مرافقاً أو مسعدا
تتجاريان على الصفا محبةفكأنما تتجاريان إلى مدى
لو يستطيع وقاك عادية الضنىو تستطيع وقيته صرف الردى
والنفس واحدة وإن أصبحتماشخصين غارا بالسماح وأنجدا
روح تدبر منكما حركاتهابدنين ذا عبدا، وهذا سيدا
Comments
Loading comments…