نفست قربها علينا كنود
نَفّسَتْ قُرْبَها عَلَيناَ كَنُودُ،وَالقَرِيبُ المَمنوعُ منكَ بعَيدُ
وَأبيهَا، وإن تَفاحَشَ وَهْيٌفي هَوَاها، وَاختَلّ منها جديدُ
ما وفَي البُعدُ بالدّنُوّ وَلا كَانَ قَضَاءً، من الوِصَالِ، الصّدودُ
شَأنُها أنْ تُجِدّ نُقصَانَ عَهْدي،وَفَنَاءٌ نُقْصَانُ ما لا يَزِيدُ
وَإذا خُبّرَتْ بِظاهِرِ شكوي،هانَ عِندَ الصّحيحِ أنِّي عَمِيدُ
أيعود الشّبابُ، أمْ مَا يتَوَلّىمِنْهُ في الدّهْرِ، دَوْلَةً ما تَعودُ
لا أرَى العَيشَ، وَالمَفارِقُ بِيضٌ،إسوة العَيشُ وَالمَفارِقُ سُودُ
وَأعُدُّ الشّقيّ جَدّاً، وَلَوْ أُعْــطيَ غُنْماً، حتى يُقالَ سَعيدُ
مَنْ عدَتْهُ العُيونُ وَانصَرَفتْ عنــهُ التِفاتاً إلى سِوَاهُ الخُدُودُ
وَمَعَ الغانِيَاتِ تَأوِيدُ ودٍ،لّلذِي في قَنَاتِهِ تَأوِيدُ
طَلَبَتْ أحمَدَ بنَ عبد العَزِيزِ الــعِيسُ مَرْحُولَةً عَلَيها الوُفودُ
إنْ تَرَاقَتْ بها المَسافَةُ أدْنَاها وَجيفٌ إلَيهِ، أوْ تَوْخيدُ
وَاسِطٌ مِنْ رَبيعَةَ بنِ نِزارٍ،حيثُ تَعلو البُنَى، وَيَزْكو العَديدُ
حازَ قُطَر البلادِ وَاستَغرَقَ الشّرْقَ، انتِظاماً، لِوَاؤهُ المَعقُودُ
همة أغربت ببشت زرنديحسر الخيل نهجها الممدود
يَتصَلّى الهَجيرَ من قيظ كَرْمَانَ كَرِيمٌ تُثنَى علَيهِ البُنُودُ
أقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلّةَ، حتىرَحِمَ القَائِمِينَ فيها القُعُودُ
حاشِدٌ دونَ حَوْزَةِ المُلْكِ يحميسيفه، مِنْ وَرَائِها، ويَذُودُ
آلَ آلُ الدّجّالِ كالأمسِ لم يَألُ انتِضَاءً، لكُلّ نارٍ خُمُودُ
غابَ عن تلِكُمُ الحَوَائجِ مَن عوفيَ منها، والأخسَرُونَ شُهُودُ
فَضَّ جُمّاعَهمْ، بَروُذانَ، يوْمٌبادَ فيه مَنْ خِلْتُهُ لا يَبيدُ
لمْ يَقُمْ صُفرُهمْ عَشيّةَ زَارَتْــهُ بجالٌ يُضِيءُ فيها الحَديدُ
نَسَفَتْ حاضرَ الرموم فَما قَامَ بتِلْكَ الخِيام، بعد عَمُودُ
وَرَذايَا أخلاق مُوسَى بنِ مَهرَانَ على مَنظَرِ المَنايا هُمُودُ
شَرّقُوا بالحَديدِ، إمّا سُيُوفٌأثخَنَتْ فيهِمْ، وَإمّا قُيُودُ
يَرْقُبُ القائِمُ المُؤجَّلُ منِهُمْ،ما ابْتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصُودُ
وَقَديماً سَمَا برأي أبي العَــبّاسِ عَزْمٌ ماضِ، وَرَأيٌ سَديدُ
وَاقِفٌ عِندَ نهية مِنْ نَدَاهُيَبتَغي أنْ يزَادَ فيها مَزِيدُ
شِيَمٌ كُلّهُنّ عبْءٌ يُعَنّيحامِليهِ، مِنْ سأمَةٍ، وَيَؤودُ
لَوْ يُكَلَّفْنَ بالخُلودِ لَقد كانَ قميناً ببِعْضِهنّ الخُلودُ
شَدّ ما فُرّقَتْ طَرَائِقُ هذا الــنّاسِ منها المذْمومُ، والمحمودُ
كلُّ ذَوْبٍ في فارِسٍ من عَطاءٍ،فهْوَ في تَسْتُرٍ وَجَبْيٍ جُمودُ
أصْبَحَتْ أرّجانُ من دُونِها البُخــلُ وَمن دون لابَتَيْهَا الجُودُ
يا أبا يُوسُفٍ وَمثلُكَ، عن نَيْــلِ المَعَالي، مُؤخَّرٌ مَبْلودُ
لَوْ رَأيْنَا اليَهُودَ أدّتْ نِفِيساً،لَعَجِبْنا إنْ خَسْسَتْكَ اليَهودُ
وَإذا ما احتَظَيْتَ غِلمانَكَ الأعْــفَارَ بَيّنْتَ فِيهِمِ مَا تُرِيدُ
مَذْهَبٌ في البَلاءِ بَرّزْتَ فِيهِقَدْ يُسادُ الشّرِيفُ، ثمّ يسودُ
نَقْمَةٌ أحْرَضَتْكَ نَعْتَدُّ منْهانِعْمةً، لا يموتُ منها الحَسودُ
قُلْ لنَا، والنجومُ منكَ بِبالٍ،لِمْ أخَلّتْ بِطالِعَيْكَ السُّعودُ
وَقَفَتْ للرّجوعِ في الثامن الزُّهْــرَةُ، فابْتَزّ سِتْرَهُ الموْلودُ
وَمَتى ما أنْشَدْتَ شِعْرَكَ لمْ يُعْــدِمْكَ قَذْفاً، لِوَالدَيكَ، النشيدُ
وَإذا قيلت القَوافي تَهَاوىرَجَزٌ مِنْ بُيوتِها وَقَصِيدُ
طَلَبَ الذكْرَ، فائِتاً، وَتَسَمّىبالبَرِيدِيّ، حِينَ مَاتَ البَرِيدُ
أوْقَدَ الله في ضَريحِ أبي الفتــــح ضِرَاماً إذا تَقَضّى يَعُودُ
لَمْ أكنْ أمدَحُ البَخيلَ ولا أقْــبَلُ نَيْلَ المَمدوحِ، وَهْوَ زَهيدُ
Comments
Loading comments…