هذا كتابك فيه الجهل والعنف

هذا كتابُكَ، فيهِ الجَهلُ وَالعُنُفُ،قَد جاءَنَا، فَفَهِمنا كلَّ ما تَصِفُ

أمَا تَخافُ القَوَافي أنْ تُزِيلَكَ عَنْذاكَ المَقامِ، فتَمضِي ثمّ لا تَقِف

وَشاعراً لا يَكُفُّ النّصْفُ غَضْبَتَهُإنْ هُزّ، وَاللّيثُ يَرْضَى حينَ يُنتَصَف

تَعيبُني بِهَنَاتٍ لَسْتُ أعْرِفُهَامنّي، وَأنْتَ بهَا جَذْلانُ مُعترِفُ

لا تَجْمَعَنّ عَلَيْنَا رَدّةً وَبَذاقَوْلٍ، فذلكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ

مَا لي وَللرّاحِ تَدْعُوني لأشْرَبَهَا،وَلي فُؤادٌ بشيءٍ غَيرِها كَلِفُ

إنّ التّزَاوُرَ فيمَا بَيْنَنا خَطَرٌ،وَالأرْضُ من وَطأةِ البِرْذَوْنِ تنخسِفُ

إذا اجتَمَعْنَا عَلى يَوْمِ الشّتَاءِ، فليهَمٌّ بِما أنَا لاقٍ، حينَ أنْصَرِفُ

أبِالغَديرِ، إذا ضَاقَ الطّرِيقُ بِهِ،أمْ بالطّرِيقِ المُعَمّى، حينَ يَنعطِفُ

وَقُلْتُ دَجْنٌ يُرِيقُ العْينَ رَيّقُهُ،مِنْ كلّ غادِيَةٍ أجْفَانُها وُطُفُ

فَكَيفَ يَطرَبُ للدَّجنِ المُقيمِ، إذاسَحّتْ سَحائِبُهُ مَنْ بَيْتُهُ يَكِفُ

لا أقرَبُ الرّاحَ أوْ تَجْلُو السّماءُ لَنَاشمسَ الرّبيعِ وَتَبهَى الرّوْضَةُ الأُنُفُ

وَيَفْتُقُ الوَرْدُ خُضْراً عَن مُعَصْفَرَة،وَيكتَسِي نَوْرَهُ القاطُولُ وَالنَّجَفُ

هُنَاكَ تَجميعُ شَمْلٍ كانَ مُفترِقاًمِنّا، وَتأليفُ رَأيٍ كَانَ يَختَلِفُ

Comments

Loading comments…