يا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها

يا ضَيْعَةَ الدّنْيَا وَضَيْعَةَ أهْلِهَا،وَالمُسْلِمِينَ، وَضَيْعَةَ الإسْلامِ

طلَبتْ دخولَ الشّرْكِ في أرْضِ الهدىبَينَ المِدادِ، وَألْسُنِ الأقْلامِ

هَذا ابنُ يُوسُفَ في يَدَيْ أعْدائِهِ،يُجْزَى عَلى الأيّامِ بالأيّامِ

نَامَتْ بَنُو العَبّاسِ عَنْهُ، وَلمْ تكُنعَنْهُ أُمَيّةُ، لوْ رَعَتْ، بِنِيَامِ

Comments

Loading comments…