وكتاب شعيا مخبر عن ربه

وكتابُ شعيا مخبرٌ عن ربهِفاسْمَعْهُ يفْرِحْ قَلْبَكَ المَتْبُولا

عَبْدِي الذي سُرَّتْ به نَفْسِي وَمَنْوحيي عليه مُنَّزَلٌ تنزيلا

لَمْ أُعْطِ ما أعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَـفضلِ العظيمِ وحسبهُ تخويلا

يَأتي فَيُظْهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلمْيكُ بالهَوى في حكمهِ ليميل

إنْ غضَّ منْ بصرٍ ومنْ صَوتٍ فماغَضَّ التُّقَى والفَضْلُ مِنْهُ كلِيلا

فَتَحَ العُيُونَ العُورَ لكنَّ العِداعنْ فضلهِ صرفُوا العيونَ الُحولا

أحيا القلوبَ الغلفَ، أسمعَ كل ذيصَمَمٍ وَكَمْ داءٍ أزالَ دَخِيلا

يُوصي إلى الأُمَم الوصايا مِثْلَمَايُوصِي الأَبُ الْبَرُّ الرَّحِيمُ سَليلا

لا تُضْحِكُ الدُّنيا لهُ سِناً وَمالمْ يؤتَ منها عدةُ تنويلا

وهُوَ الذي مِنْ بعْدِ يَحيَى جاءهم.حمداً جديداً بالمزيدِ كفيلا

وكتابهُ ماليسَ يطفأُ نوُرهمَلأَ الأَعادِي ذِلَّةً وخُمولا

أَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولايَأتي فَيُظْهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلمْ

وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُفيها وفاضلتِ الوعورُ سهولا

فَزَهَتْ وَنَالَتْ حُسْنَ لُبْنانَ الذيلولا كرامةُ أحمدٍ ما نيلا

لوطٍ فكيفَ بِقَذْفِهِمْ رُوبِيلاعزَّا وطابتْ منزلاً ونزيلا

Comments

Loading comments…