أخالدُ يابنَ الخالداتِ مخازياً
أخالدُ يابنَ الخالداتِ مخازياًخلودَ الرواسي من هضاب مُواسِلِ
لقد حلَّ حُبُّ الأير منك بمنزلٍرفيعٍ فما يسطيعُه عذلُ عاذلِ
هوى كالجوى ألهاك عن كلّ لذةٍوعن كل مكروهٍ من الأمر نازلِ
فكيف وأنّى ليت شعري فرغَت ليوقد كنتَ في شغل بدائك شاغل
أراني عظيمَ القدرِ عندكَ بعدَهاوإن كنتَ تبغيني ضروبَ الغوائلِ
إذا الناسُ قاموا في القيامة حُسّراًفهمُّك إذ ذاك اعتراض الفياشل
كأني أرى تجوالَ عينيك لم تُرَعْبروعٍ ولم تُشغل بتلك الشواغلِ
تلاحظُ سوءاتِ الرجالِ وقد بدتْهنالك ترميها بعيَنيْ مُغازلِ
ترى كلَّ هولٍ في القيامة نزهةًسروراً ولهواً باجتلاء الغرامل
وقد ذَهِلتْ عن طِفلِها كلُّ مُطفلٍرؤومٍ وألقتْ حملها كلُّ حاملِ
Comments
Loading comments…