أخالد قد عاديت في كراكا

أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكاوأتعبتَ في حَوكِ القريضِ قُواكا

فلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍوحَسْبي هجاءً أن أكون أخاكا

أخالدُ لاقُدّستَ من بعلِ زوجةٍيُصنّعُها في بيته لتناكا

تُقرّبها للنائكين مطيةًجهاراً وربُّ العالمين يراكا

بلا رُزْءِ دينار ولا رزء دِرهمسوى أنَّهم يشفون منك حُكاكا

أما لكَ ياشَرَ الخلائق حميةٌولا غيرة أن يِستباح حماكا

بلى ربما استخليتهم فضلَ خلوةٍفغِرْتَ عليهم واستشطْتَ لذاكا

تغارُ على عُسْبِ الرجال وإنمايغارُ على عُقْرِ النساءِ سِواكا

عشوتَ إلى ناري بحُلم فراشةٍفصادفتها نزَّاعةً لشواكا

Comments

Loading comments…