أستغفر الله من تركي علانية
أستغفر اللَّهَ من تَرْكي علانيةًذنباً هممتُ به في شادن خَنِثِ
ظبي دعتْنيَ عيناهُ ومنطقُهُبِنيَّةٍ صدقتْ عن ظاهرٍ عبِثِ
فلم أجِبْهُ وحظِّي في إجابتهِلكنْ سكتُّ كأنِّي غير مُكترثِ
لاَ بلْ فررْتُ وظلّ الصيدُ يطلبنيواللَّه ما كنْتُ فيها بالفتى الدَّمِثِ
أقسمتُ باللَّه لمَّا قمتُ محتجِزاًإنِّي انبعَثْتُ بقلبٍ غيرِ منبعثِ
Comments
Loading comments…