أصبحت بين خصاصة وتجمل

أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجملٍوالمرءُ بينهما يموتُ هزيلا

فامددْ إليَّ يداً تعوّدَ بطنُهابذلَ النّوالِ وظهرُها التقبيلا

نبتِ البقاعُ بجنب عبدِكَ ضاحياًفامهدْ لعبدك في ذَراك مَقِيلا

وأفي عليه الظلَّ بعد زوالهِلازال ظِلُّكَ ماحييتَ ظليلا

Comments

Loading comments…