أصل نما بك ربه فرعه
أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْمن بعدما التمس العِدى قَلْعهْ
يا من تجلَت للوجود بهبعد السَّوادِ تَشُوبه سُفعهْ
ما ينقِمُ الحسادُ منك سوىأمنٍ شَننْتَ عليهمُ دِرعهْ
بل عزُّ مثلك لا كفاءَ لهبنَّيت بعد حفوفه ربْعه
مُلكٌ شَرَوْه من عدوِّهمُسفهاً فكنتَ أحق بالشَّفعه
ورياسةٌ كانت مطلَّقةًمنهم فكنتَ أحق بالرجعه
يا آخراً أضحى لأوَّلهكالسجدة اتصلت بها الركعه
قد قلتُ حين ملكتَ أمرهُمشملٌ أراد مليكهُم جمعه
يا من إذا دُعي المديحُ لهلبَّى الدعاةَ وجاء في سُرعه
هُنِّئتَ ما أوتيتَ مغتبطاًبمزيد ربٍّ شاكراً صُنعه
وفَّيتَ حقَّ الشرطتين وماوُفِّيت حقك لا ولا رُبعه
لكنها باكورةٌ بكرتْمما نؤمِّل فَانتظر ينعَهْ
واسلم على رَيب الحوادثِ ماسجعَ الحمامُ مرجِّعاً سجعهْ
الآن نام الخائفونَ وماكانت تذوقُ عُيونهم هجعهْ
لم تُمسِ عينُ اللَّه راعيَةأحداً يبيتُ وأنت لم تَرْعَهْ
أضحى عبيد اللَّه سيدُنافي المجد وِتْراً لا يرى شَفعهْ
يغري خطوبَ الدهر منْصلتاًكالسيف أحمدَ ضاربٌ وَقْعه
يقع الربيعُ وجودُ سيدنافإليه تُصرَفُ دونه النُّجعه
جودٌ يزيد اللَّه صاحبَهوثَوابه المذخور لا السُّمعه
وله إذا ما الرأي حيَّرهخطبٌ يشنِّع ورده قرعه
رأيٌ كأن الدهر أطلعهمن سرِّ كلِّ خفيَّةٍ طِلعه
فتَّاقُ ما يعيا الدهاةُ بهرتاقُ مالم يرتقوا صَدْعه
كم غبطةٍ لمعاشر صدرتْعنه وكم لمعاشرٍ فجْعه
فالناس طرّاً بين مرتقِبٍسطواته ومؤمِّلٍ نفعه
كالعارض التهبتْ صواعقهوسقى البلاد فلم يدع بُقعهْ
أحْذاه عبداللِّه شِيمتَهوالأصلُ يسقي ماؤُه فرعهْ
يندى ويَصلُبُ عُودُه فترىلَدْنَ المهزَّة صادقَ المنعهْ
كالخيزُران لعاطِفيه وإنعجمتْه نائبةٌ فكالنَّبعهْ
ملكٌ يباشر نارَه صَردٌفتظل مُدفِئةً بلا لذعه
فإذا اصطليتَ حريقه بطراًفهناك لستَ بآمنٍ سفْعه
متسربلٌ حلماً بطانتهعزٌّ وليس بكائنٍ فقعه
يُحيي ويُردي وهو مقتدرٌحلو المجاجةِ قاتلُ السَّبعه
فعَّال مُنقِذةٍ ومُهلكةٍقوَّالُ مثلهما بلا قَذعه
لا يرأَمُ العوراءَ منطقُهكلا وليس يُعيرها سمعه
يسعُ الجسيمَ من الفِعال ومايرضى نداه لقَدْره وُسْعَهْ
وأتى الأميرُ لقد جرى فسعىمسعاه غيرَ مُطالعٍ طِلْعهْ
وجرى أبو العباسِ يتبعهسعياً فقال ألا كذا فاسْعَه
ولدٌ أقرّ لعين والدهِطالت لوالده به المُتعهْ
وَزَعت يداه ما يُحاذرهمن دهرنا فأجادتا وَزعَهْ
لم يرعَ سرحَ الملك رِعْيتهراعٍ ولا قَمَع العدى قمعهْ
عجباً لطائفةٍ تقيسُ بهمن لا يوازنُه ولا شِسْعه
أنَّى تقاسُ شُعيلةٌ خمدتْبالشمس في الإشراق والرفعه
قومٌ بغوا بيقينهم بَدلاًممن أبت سقطاتُه رفعه
مُستبطني ضَغْن له وبهرفعوا جنوبهُمُ من الصَّرعه
وعليهمُ للعز أُبَّهةٌمن بعد ما رَهَقتهم الخشعه
مالوا بودِّهمُ إلى رجلٍجعل البوارَ لأهله شِرعه
طالت به عَثراته فكباوكَبوا وكلٌّ راكبٌ ردْعه
يَهوُون في أَهويَّةٍ قَذَفٍمن يُمن صاحبِه بها يَنْعه
حتى تداركهمْ فأنقذهمصَلتُ الجبين مبارك الطلعه
لو قارعَ الأكفاءَ كلَّهمُعن سؤدد وقعت له القُرعه
فجزوه أن حفروا له حفراًجذبَ المهيمنُ دُونها ضَبعهْ
وأبيهمُ ما كان ريعهُمُلأخيهمُ بمُشاكلٍ زَرْعهْ
إن المُريد بمثله بدلاًلكن يريدُ بدُرَّةٍ ودَعهْ
يا زَينهمْ إذ كان أشأمَهمشيناً وليس الأنفُ كالسَّلعه
شَهدوا غداة رقعتَ وهْيهمُأن قد أجدْتَ ولم تُسىء رقعه
يا بيهقيٌّ دع القريضَ لذيحِذقٍ يعاونُ علمُه طبعَهْ
فادفِن سُلاحاً ظلْتَ تَسلحُهمن فيك لا اسِتك دُفعةً دُفعهْ
أخطأتَ في المصراع مفتتِحاًوأتيت إذ عَجَّزته بدعه
سكَّنت ميماً غير ساكنةٍوجعلتَ ربَّك أنجماً سبعه
حكَّمتها في من لو انتظمتْتاجاً لقلَّ لمثله خِلعه
وزعمتَ سيدنا الأميرَ سمابالجود حتى صافح الهقعه
وهو الذي أدنى مَواطِئهفوق الذي سمَّيت والهنعه
وجعلتَ أقصى ما تجود بهللمستميح نَواله الجُرْعه
ثَلْطٌ على ثَلطٍ وضعتَ بهووضعتَ بعد هدائِل القَصعهْ
من كان مثلكَ في جماعتهأضحى وقيمةُ رأسه قرعهْ
وشكوتَ جُوعك في ذَرى ملكٍفنقضْتَ مدحك فيه بالشُّنعهْ
أقبلتَ تشكو في ضيافتهطولَ الطَّوى متمنياً نجعه
كذباً عليه بعد زَعْمِكهنصَبَ الجفان بربوةٍ تلعه
أقبِح بإفكٍ في مناقضةٍكالنبذة الشمطاء في الصَّلعه
وحكيت أنك مذ أطفتَ بهفي عِيشةٍ تَقتاتُها لُمْعَهْ
وزعمتَ صُرَّتك اغتدتْ عُطلاًلا درهمٌ فيها ولا قطعه
وهو الذي يُضحي مجاورهمن جنة الفردوس في تُرعه
وجعلتَ ذكر الصَّفع خاتمةًمسترزِقاً من صافعٍ صَفْعه
فثوابُ مثلك صفع أَخْدعهبل بَصقةٌ في الوجه بل نَخعه
ما زلتَ في معنىً يُحاك وفيلفظٍ يساءُ كقولك الضبعه
وذكرتَ رهطاً تسعةً جَدعواأنف الفتيلِ فأوعبوا جَدْعه
فجعلتَ صاحبهم طويساً ومالاقى طويسٌ أولئك التسعهْ
أفلا قُدَار جعلتَ تاسعهمكَسْعُ است قاطع زبرها كسعهْ
وذكرت بالحولاءِ بحربةونعتَّها فجعلتها ربعهْ
وجعلت تحفتها مغازلةًلك أن تقول مجيبةً نزعه
ووصفت كأساً لا يُشاكلهافجعلتها صهباءَ كالدَّمعه
لا دمعةٌ صهباءُ نعلمهاإلا دمُ استك خاضباً فُصعه
ووصفتَ ضوء الصبح محتفلاًفجعلته كإضاءة الشَّمعه
Comments
Loading comments…