أيا بن المعلى ولا تكن
أيا بن المُعَلَّى ولا تكنحريصاً على تضييعكَ اسمَ أبيكا
وصدّقْ أناساً فضَّلوك فأطنبواوكذّب من الحُسّادِ مُنْتقِصيكا
منحتُكَ مصباحاً فأعشاك ضوؤُهُوقد كان ظَنّي أنه سَيُريكا
جعلتك في حظٍّ شريكاً فخنتنيولو شئتُ لم أجعلكَ فيه شريكا
أمن حُبّك الأدابَ خالفتَ حُكمَهافخُنتَ بظهر الغيبِ مؤتمنيكا
نسختَ كتابي ثم كافأتَ نَسْخَهُبتضييعهِ أخلفتَ ظَنّي فيكا
فقلتُ أعِرني مانسختَ أردُّهعلى إثْر نَسْخَيْهِ فلم تَرتيكا
فقلتُ فكلِّف مَنْ رأيتَ انتساخَهُفماطَلْتني حَولاً بذاك دكيكا
أفِقْ أيها النَّشْوانُ قبل ملامةٍتُعضُّك أطرافَ البنانِ وشيكا
أيرضى مُعيرٌ من كتابٍ بنسخِهوتأبى عليه ذاك جُرتَ مليكا
فلا تَكُ إما خائناً أو مُضيّعاًولكنْ أميناً حافظاً كذويكا
ووكّلْ يديك السمْحتين بحاجتيوهَبْ لي يوماً من شهورِ سنيكا
وقِسْ راحةً تجني عليك مسبَّةًبمَتْعَبةِ تَحْميكَها وتقيكا
أخوكَ فلا تجعلْهُ ضدَّك والتمسْلضدّك ما يُلفَى له كأخيكا
Comments
Loading comments…