أيها الحاسدي على صحبتي العس

أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُسر وذَمِّي الزمانَ والإخوانا

حسداً هاجَهُ على ثلب شعريولقائي معبَّساً غضبانا

وانتقاضي مع العدو وقد كان يرى لي نقائِصي رُجْحانا

ليت شعري ماذا حسدتَ عليهأيُّها الظالِمي إخائي عيانا

أعلى أنَّني ظَمِئْتُ وأضحَىكُلُّ من كان صادياً ريَّانا

أمْ على أنَّني أمشي حسيراًوأرى النَّاسَ كلَّهُمْ رُكْبانا

أمْ على أنني ثكلتُ شقيقيوعدِمْتُ الثَّراءَ والأوطانا

عُدْ كريماً إلى كريم كما كنتَ وإلا لقيتَ منِّي هوانا

لا عقاباً بما تقولُ ولكنْبجفاء أردفْتَه هِجرانا

وتيقَّنْ أني مُقيمٌ على العهدِ حَياتي وخُذْ بذاكَ ضمانا

لا أعُدُّ الذنوبَ منك ذُنوباًبل هدايا مقبولةً وحنانا

وكذا ذَنْبُ كُلِّ دَهرٍ يليهآلُ وَهْب أعُدُّهُ إحسانا

وأرى يومَهمْ ضَمِيناً وفيّاًبِغَدٍ يجعلُ العِدا خُلانا

قسماً لَوْ جَهدْتَ جُهدك ما اعتَدَّتْكَ نفسيَ إلاَّ أخاً خُلْصَانا

فارقب الإلَّ أن تكونَ علىخِلِّكَ قِدْمَا مَعَ الزَّمانِ زمانا

Comments

Loading comments…