أيها السيد الجليل أدام الله

أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّهفي طول مدَّةٍ تأييدكْ

إن من أعجب العجائبِ قِرْداًيتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ

مستخفّاً بمن خصصتَ من القومِويُشجيه أن نكيدَ مكيدك

قُلْتُ إذ جاءني توعُّدُ عمروٍبعدما سالم الزمانُ عبيدك

ورعَى اللَّه مَنْ رَعَيْتَ من الناس ولم يَرْعَ من رآه طريدَك

جاريَ اللَّه من وعيدِك ياعمرو فذاك الوعيدُ وليس وعيدَك

بل وعيدُ الذي زهْتك به نفسُكَ حتى أهديْتَ لي تهديدَكْ

لاتُطاوِلْ بأنْ حباك وأن زادك لاأحسن الإلهُ مزيدك

ليس حظّي بدون حَظّكَ منهبل أبى اللَّهُ أنْ أكونَ نديدَك

وهْو لي جُنَّةٌ تُفلُّ شَبا بأسِك بل عُدةٌ تفضُّ عديدَك

فازجُر النفسَ عن توعدِ مثليقبلَ أن يأخُذ الحُسامُ وريدك

إنني إنْ خشيتُ بأسَك ياعمرو المخازي لمُخلصٌ توحيدَك

Comments

Loading comments…