أيها القاسم القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء

أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ

وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً

كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير

صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه

واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ

دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني

من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت

ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي

بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني

وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي

لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا

باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط

لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص

كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر

كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً

جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي

بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف

حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب

جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض

لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي

نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس

ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج

ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب

صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ

جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولانإن موضع مولا

ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي

أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ

قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ

لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو

نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاك بالمحبة والميْ

ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا

شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا

نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ

نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ

مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ

مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ

كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبىَ الله عند ذلك أشبا

هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ

رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس

تانُ أصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي

بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه

وأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر

جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا

راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً

تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ

لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ

لةَ في ظل ليلةٍ قَمْراءوحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنا

ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً

من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا

عم في كُل حالةٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ

لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً

ذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخض

موالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ

وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً

كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير

صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه

واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ

دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني

من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت

ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي

بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني

وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي

لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا

باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط

لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص

كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر

كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً

جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي

بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف

حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب

جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض

لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي

نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس

ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج

ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب

صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ

جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولونإن موضع مولا

ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي

أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ

قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ

لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو

نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاكك بالمحبة والميْ

ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا

شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا

نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ

نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ

مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ

مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ

كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبىَ الله عند ذلك أشبا

هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ

رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس

تانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي

بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه

وأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر

جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا

راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً

تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ

لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ

لةَ في ظل ليلةٍ قَمْراءوحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنا

ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً

من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا

عم في كُل حالةٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ

لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً

ذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخضه

راء إغداق مائها الغبراءكلما أخلفت سماءٌ زماناً

خلفت فيه ديمة هطلاءسحسحت ماءها على أرضٍ

بعدما صافحت به الجوزاءفحكت كفك التي تخلف المز

ن علينا فترغم الأنواءوتأمل إذا لحظت بعيني

ك صحونا لاتعرف الانتهاءوحكتك الصَّمَّان في سعة الصد

ر وإن كان صدرك الدهناءجعل الله كل ذاك فداء

لكإن كان للفداء كفاءلو بذلنا فداءك الشمس والبد

رلقال الزمانزيدوا فداءلا تجاهل هناكيا من أبي الل

ه عليه أن يشبه الجهلاءحسن علمي إذ ذاك بالحسن المو

قع مما يروي القلوب الظماءوارتفاعي عن الجفاة المسوِّي

ن بشدو المجيدة الضوضاءموجب أن أكون أدنى جليس

لكأعلو بحقي الجلساءأركيكا رأيت عبدكصفرا

لاجنى فيه أم جنى شنعاءلاتدع مغرس الكريم من الغر

س خلاء من الكريم قواءأين مثلي مفاتش لك أم أي

ن نديم تعده ندماءشهد الله والموازين والقس

ط جميعا شهادة إمضاءأن رأيي لذو الرجاحة وزنا

دع يمينيوزنه والآراءأنت شهم محصل فاترك الأس

ماء للبلهواكشف الأنباءما تقصيت ما لديَّ ولا استق

صيتفاجعل إقصاءك استقصاءوانتبه لي من رقدة الملك تعلم

أن لله معشرا علماءوتذكر معاهدي إنك المر

ء الذي ما عهدته نساءوارع لي حرمة المودة والخد

مة والمدح تعجب الكرماءوجديرون بالرعاية قوم

جعلتهم رعاة ملك رعاءقد تجرعت من جَفائك لما

سُمتني ذاك شربة كدراءولقد يقلب الكريم من السا

دات نعماء عبده بأساءظالما أو مقوما ثم يرعا

ه ويقنى حرية وحياءفإذا زالت المسرة عادت

وإذا ما تحسر الظل فاءفلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياءإنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماءبل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياءوجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاءمعشر كنت خلتهم قبل بلوا

ي أوداء صفوة أصدقاءصادفوا نكبتي فكانت لديهم

للقلوب المراض منهم شفاءوأظنوك أن ذاك وفاء

من موال يصححون الولاءفبدا منهم بلاء ذميم

أشبعوه خيانة ورياءماأتى منهم نذير بعتب

فيلقى هناك داء دواءلا ولا جاء بعد ذاك بشير

برضا ثابت يقيم الذماءلا ولا جاء بين ذاك وهذا

مترت يعلل الحوباءلم يواسوا ولم يؤسوا خليلا

سوءة سوءة لهم سواءمنعوا خيرهمولا تأمن الضر

ر من المانعين منك الجداءفأتى شرهم على كل بقيا

لا لقوا من ملمة إبقاءخلفوني خلافة الذئب في الش

شاءوكانوا في جهل حقي شاءوإذا ما حماك عود جناه

فاخش من حد شوكه أنكاءوكأني غدا أراهم وكل

ينشر العذر طاويا شحناءسعر الله في الجوانح منهم

سعرة النارتلكم البغضاءلاعَدَتهُم هناك هاتيك نارا

وأصابت من شخصي الإخطاءحرقتهم وأرقتهم ولا زا

لت وبالا عليهم ووباءرتعوا في وخيمة الغيب مني

لا تلقي من ارتعاها مراءأظهروا للوزير جهلا وغدرا

موالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ

وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً

كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير

صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه

واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ

دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني

من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت

ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي

بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني

وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي

لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا

باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط

لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص

كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر

كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً

جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي

بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف

حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب

جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض

لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي

نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس

ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج

ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب

صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ

جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولونإن موضع مولا

ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي

أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ

قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ

لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو

نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاكك بالمحبة والميْ

ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا

شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا

نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ

نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ

مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ

مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ

كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبىَ الله عند ذلك أشبا

هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ

رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس

تانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي

بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه

وأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر

جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا

راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً

تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ

لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ

لةَ في ظل ليلةٍ قَمْراءوحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنا

ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً

من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا

عم في كُل حالةٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ

لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً

ذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخض

راء إغداق مائها الغبراءكلما أخلفت سماءٌ زماناً

خلفت فيه ديمة هطلاءسحسحت ماءها على أرضٍ

بعدما صافحت به الجوزاءفحكت كفك التي تخلف المز

ن علينا فترغم الأنواءوتأمل إذا لحظت بعيني

ك صحونا لاتعرف الانتهاءوحكتك الصَّمَّان في سعة الصد

ر وإن كان صدرك الدهناءجعل الله كل ذاك فداء

لكإن كان للفداء كفاءلو بذلنا فداءك الشمس والبد

رلقال الزمانزيدوا فداءلا تجاهل هناكيا من أبي الل

ه عليه أن يشبه الجهلاءحسن علمي إذ ذاك بالحسن المو

قع مما يروي القلوب الظماءوارتفاعي عن الجفاة المسوِّي

ن بشدو المجيدة الضوضاءموجب أن أكون أدنى جليس

لكأعلو بحقي الجلساءأركيكا رأيت عبدكصفرا

لاجنى فيه أم جنى شنعاءلاتدع مغرس الكريم من الغر

س خلاء من الكريم قواءأين مثلي مفاتش لك أم أي

ن نديم تعده ندماءشهد الله والموازين والقس

ط جميعا شهادة إمضاءأن رأيي لذو الرجاحة وزنا

دع يمينيوزنه والآراءأنت شهم محصل فاترك الأس

ماء للبلهواكشف الأنباءما تقصيت ما لديَّ ولا استق

صيتفاجعل إقصاءك استقصاءوانتبه لي من رقدة الملك تعلم

أن لله معشرا علماءوتذكر معاهدي إنك المر

ء الذي ما عهدته نساءوارع لي حرمة المودة والخد

مة والمدح تعجب الكرماءوجديرون بالرعاية قوم

جعلتهم رعاة ملك رعاءقد تجرعت من جَفائك لما

سُمتني ذاك شربة كدراءولقد يقلب الكريم من السا

دات نعماء عبده بأساءظالما أو مقوما ثم يرعا

ه ويقنى حرية وحياءفإذا زالت المسرة عادت

وإذا ما تحسر الظل فاءفلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياءإنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماءبل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياءوجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاءمعشر كنت خلتهم قبل بلوا

ي أوداء صفوة أصدقاءصادفو نكبتي فكانت لديهم

للقلوب المراض منهم شفاءوأظنوك أن ذاك وفاء

من موال يصححون الولاءفبدا منهم بلاء ذميم

أشبعوه خيانة ورياءماأتى منهم نذير بعتب

فيلقى هناك داء دواءلا ولا جاء بعد ذاك بشير

برضا ثابت يقيم الذماءلا ولا جاء بين ذاك وهذا

مترت يعلل الحوباءلم يواسوا ولم يؤسوا خليلا

سوءة سوءة لهم سواءمنعوا خيرهمولا تأمن الضر

ر من المانعين منك الجداءفأتى شرهم على كل بقيا

لا لقوا من ملمة إبقاءخلفوني خلافة الذئب في الش

شاءوكانوا في جهل حقي شاءوإذا ما حماك عود جناه

فاخش من حد شوكه أنكاءوكأني غدا أراهم وكل

ينشر العذر طاويا شحناءسعر الله في الجوانح منهم

سعرة النارتلكم البغضاءلاعَدَتهُم هناك هاتيك نارا

وأصابت من شخصي الإخطاءحرقتهم وأرقتهم ولا زا

لت وبالا عليهم ووباءرتعوا في وخيمة الغيب مني

لا تلقي من ارتعاها مراءأظهروا للوزير جهلا وغدرا

هوعما هم يراهم أدباءفجلوا عورة لطرف جلٍّي

حسبوا شمسه تغشت عماءجعلوا العبد كفء مولاهُفانظر

هل تراهم لعاقل أكفاءما تعدوا بذاك أن وزنوني

بكضلت عقولهم عقلاءغفلة فوق غفلة ثم سهوا

فوق سهوعدمتهم أذكياءفلهم لائمون فيما أتوه

ورأوهلا يعدموا اللوماءخذلوني وطأطئوا البدر جهلا

وتظنوه يخبط الظلماءلاعفا الله عنهم بل عفاهم

وزوى العفو عنهم لا العفاءما ائتلاك الإخوانكلا بل الخو

وان قاسوا أمثالهم خلطاءآفتي فيك أن رأيت محبا

لايرى عنك بالغنى استغناءلاتطاول بحسن وجهك والدو

لة واذكر من شانئيك الفناءواحتشم أن يراك معطيك ما أع

طاك تجزي نعماءه خيلاءوارتفع أن يراك تكسو الفتى الحر

ر إذا ما ملكته الإزراءإن من أضعف الضعاف لدى اللَّ

ه قويا يستضعف الضعفاءولأهل العقول فيه رجاء

وعزاء يقاوم العزاءوتعلم متى حميت على عب

دك تلك المياه والأكلاءأن لله غير مرعاك مرعى

يرتعيهوغير مائك ماءوتيقن متى جنيت على عبد

ك ضيما وضيعة وعناءأن لله بالبرية لطفا

سبق الأمهات والآباءقد أطلت العتاب جداوأكثر

ت فضولي لكن لي شركاءمن دعاني إلى الذي كان مني

فهو مثلي جلية لاامتراءأنا ذو القصد غير أني متى آ

نست جورا رأيت لي غلواءوالحليم العليم من يحسن الإي

قاد بدءاويحسن الإطفاءوالطبيب اللبيب من يتبع الدا

ء دواء يشفيه لا الداء داءوعسى قائل يقول بجهل

إنما يطلب الغنى والغناءولهذين مطلب عند قوم

لست ألفى لرحلهم غشاءوالغنى واسع بكفي جواد

يرزق الأغنياء والفقراءلي خمسون صاحبا لو سألت ال

قوت فيهم ألفيتهم سمحاءأترى كل صاحب لي منهم

يمنع الشهر بلغتي إجراءلي في درهمين في كل شهر

من فئام ما يطرد الحوجاءوالغناء الشديد شدوا وضرباً

سحنة قد ملأت منها الإناءولحسبي عرفان آل بنان

وبُنان شربا معينا رواءظلت عشرا كواملا في مغاني

ه أغني وأسمع الأنجاءفليقم كاشحي بنقض الذي قل

ت وإلا فليطرق استحياءأو فرغما له هناك ودَغما

ألحم الله أنفه البوغاءلاتقدر بحسن وجهك صيدي

بعد نفري كما تصيد الظِّباءصد بذاك المها تصدهاوهيها

ت تصيد المصمم الأباءأنا ليث الليوث نفساوإن كن

ت بجسمي ضئيلة رقشاءإنني إن نفرت أمعنت في النف

رومثلي عمن تناءى تناءىلست باللقطة الخسيسة فاعرف

لي قدريواسأل به الفهماءوانتفع بالعلا بذهنكواذمم

كل ذهن لا ينفع الذهناءقد بغى قبلك الدعيُّ فلم أح

فل بأن كان باغيا بغاءبل تصبرت وانتظرت من الل

ه نآدا تصيبه دهياءفاعتبر بابن بلبل إن فيه

عبرة لامرىء أعد وعاءوالعلاء بن صاعد قبل هذا

قد حمى دون رائدي الأحماءفارم بالطرف شخصه هل تراه

وادعه الدهر هل يجيب دعاءليس إلا لأنني كنت شمساً

قابلت منه مُقلةً عَشواءفأرانيه ناصري وأباه

وله الحمد مُثْلةً شَوهاءأنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي

فاسلك القصد بيوعدِّ العداءأنا ذو صفحتينملساءَ حس

ناءَوأخرى تمسها خشناءخاشعٌ تارة وجبار أخرى

فتراني أرضاًوطوراً سماءلا بحولٍ ولا بقوة ركن

غير لبسي تجلُّداً وحياءأنا جلدٌعلى عناد الأحاظي

وأبيٌ أن أرأم النكراءفمتى شئت فامتحنِّيوأولى

بك عفوٌ يقابل استعفاءأنا ذاك الذي سقته يد السُّقْ

م كؤوساً من المرار رواءورأيت الحمام في الصور الشُّنْ

عِوكانت لولا القضاء قضاءورماه الزمان في شقة النفْ

سِ فأصمى فؤاده إصماءوابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْ

شةِ حتى أملّ منه البلاءوِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍ

كان قبلَ الغِذاء قِدْماً غذاءَكلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نف

سيَ إلاَّ تَعزُّزاً لااخْتِتاءوأرى ذِلتي تُريك هَواني

ودُنوِّي يَزيدُني إقصاءومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْ

رِ فناديتهُ أجاب النداءومتى ما دعوتُ ربي على الدَّه

رِ الخُطُوب لبَّى الدعاءوإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْني

منكوالعبدُ يَقْبل الإعداءأنت علمتني إباءَ الدَّنايا

يا مليكيفما أسأتُ الأَداءوعزيزٌ عليّ أن قلتُ ما قل

موالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ

وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً

كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير

صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه

واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا

غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ

دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا

ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري

غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني

من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت

ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا

ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي

بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني

وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي

لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا

باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط

لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص

كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر

كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً

جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي

بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف

حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب

جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض

لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي

نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس

ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج

ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب

صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ

جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولونإن موضع مولا

ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي

أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ

قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ

لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو

نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاكك بالمحبة والميْ

ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا

شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا

نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ

نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ

مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ

مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ

كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبىَ الله عند ذلك أشبا

هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ

رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس

تانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي

بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه

وأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر

جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا

راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً

تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ

لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ

لةَ في ظل ليلةٍ قَمْراءوحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنا

ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً

من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا

عم في كُل حالةٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ

لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً

ذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخض

راء إغداق مائها الغبراءكلما أخلفت سماءٌ زماناً

خلفت فيه ديمة هطلاءسحسحت ماءها على أرضٍ

بعدما صافحت به الجوزاءفحكت كفك التي تخلف المز

ن علينا فترغم الأنواءوتأمل إذا لحظت بعيني

ك صحونا لاتعرف الانتهاءوحكتك الصَّمَّان في سعة الصد

ر وإن كان صدرك الدهناءجعل الله كل ذاك فداء

لكإن كان للفداء كفاءلو بذلنا فداءك الشمس والبد

رلقال الزمانزيدوا فداءلا تجاهل هناكيا من أبي الل

ه عليه أن يشبه الجهلاءحسن علمي إذ ذاك بالحسن المو

قع مما يروي القلوب الظماءوارتفاعي عن الجفاة المسوِّي

ن بشدو المجيدة الضوضاءموجب أن أكون أدنى جليس

لكأعلو بحقي الجلساءأركيكا رأيت عبدكصفرا

لاجنى فيه أم جنى شنعاءلاتدع مغرس الكريم من الغر

س خلاء من الكريم قواءأين مثلي مفاتش لك أم أي

ن نديم تعده ندماءشهد الله والموازين والقس

ط جميعا شهادة إمضاءأن رأيي لذو الرجاحة وزنا

دع يمينيوزنه والآراءأنت شهم محصل فاترك الأس

ماء للبلهواكشف الأنباءما تقصيت ما لديَّ ولا استق

صيتفاجعل إقصاءك استقصاءوانتبه لي من رقدة الملك تعلم

أن لله معشرا علماءوتذكر معاهدي إنك المر

ء الذي ما عهدته نساءوارع لي حرمة المودة والخد

مة والمدح تعجب الكرماءوجديرون بالرعاية قوم

جعلتهم رعاة ملك رعاءقد تجرعت من جَفائك لما

سُمتني ذاك شربة كدراءولقد يقلب الكريم من السا

دات نعماء عبده بأساءظالما أو مقوما ثم يرعا

ه ويقنى حرية وحياءفإذا زالت المسرة عادت

وإذا ما تحسر الظل فاءفلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياءإنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماءبل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياءوجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاءمعشر كنت خلتهم قبل بلوا

ي أوداء صفوة أصدقاءصادفو نكبتي فكانت لديهم

للقلوب المراض منهم شفاءوأظنوك أن ذاك وفاء

من موال يصححون الولاءفبدا منهم بلاء ذميم

أشبعوه خيانة ورياءماأتى منهم نذير بعتب

فيلقى هناك داء دواءلا ولا جاء بعد ذاك بشير

برضا ثابت يقيم الذماءلا ولا جاء بين ذاك وهذا

مترت يعلل الحوباءلم يواسوا ولم يؤسوا خليلا

سوءة سوءة لهم سواءمنعوا خيرهمولا تأمن الضر

ر من المانعين منك الجداءفأتى شرهم على كل بقيا

لا لقوا من ملمة إبقاءخلفوني خلافة الذئب في الش

شاءوكانوا في جهل حقي شاءوإذا ما حماك عود جناه

فاخش من حد شوكه أنكاءوكأني غدا أراهم وكل

ينشر العذر طاويا شحناءسعر الله في الجوانح منهم

سعرة النارتلكم البغضاءلاعَدَتهُم هناك هاتيك نارا

وأصابت من شخصي الإخطاءحرقتهم وأرقتهم ولا زا

لت وبالا عليهم ووباءرتعوا في وخيمة الغيب مني

لا تلقي من ارتعاها مراءأظهروا للوزير جهلا وغدرا

وعما هم يراهم أدباءفجلوا عورة لطرف جلٍّي

حسبوا شمسه تغشت عماءجعلوا العبد كفء مولاهُفانظر

هل تراهم لعاقل أكفاءما تعدوا بذاك أن وزنوني

بكضلت عقولهم عقلاءغفلة فوق غفلة ثم سهوا

فوق سهوعدمتهم أذكياءفلهم لائمون فيما أتوه

ورأوهلا يعدموا اللوماءخذلوني وطأطئوا البدر جهلا

وتظنوه يخبط الظلماءلاعفا الله عنهم بل عفاهم

وزوى العفو عنهم لا العفاءما ائتلاك الإخوانكلا بل الخو

وان قاسوا أمثلهم خلطاءآفتي فيك أن رأيت محبا

لايرى عنك بالغنى استغناءلاتطاول بحسن وجهك والدو

لة واذكر من شانئيك الفناءواحتشم أن يراك معطيك ما أع

طاك تجزي نعماءه خيلاءوارتفع أن يراك تكسو الفتى الحر

ر إذا ما ملكته الإزراءإن من أضعف الضعاف لدى اللَّ

ه قويا يستضعف الضعفاءولأهل العقول فيه رجاء

وعزاء يقاوم العزاءوتعلم متى حميت على عب

دك تلك المياه والأكلاءأن الله غير مرعاك مرعى

يرتعيهوغير مائك ماءوتيقن متى جنيت على عبد

ك ضيما وضيعة وعناءأن لله بالبرية لطفا

سبق الأمهات والآباءقد أطلت العتاب جداوأكثر

ت فضولي لكن لي شركاءمن دعاني إلى الذي كان مني

فهو مثلي جلية لاامتراءأنا ذو القصد غير أني متى آ

نست جورا رأيت لي غلواءوالحليم العليم من يحسن الإي

قاد بدءاويحسن الإطفاءوالطبيب اللبيب من يتبع الدا

ء دواء يشفيه لا الداء داءوعسى قائل يقول بجهل

إنما يطلب الغنى والغناءولهذين مطلب عند قوم

لست ألفي لرحلهم غشاءوالغنى واسع بكفي جواد

يرزق الأغنياء والفقراءلي خمسون صاحبا لو سألت ال

قوت فيهم ألفيتهم سمحاءأترى كل صاحب لي منهم

يمنع الشهر بلغتي إجراءلي في درهمين في كل شهر

من فئام ما يطرد الحوجاءوالغناء الشديد شدوا وضرباً

سحنة قد ملأت منها الإناءولحسبي عرفان آل بنان

وبُنان شربا معينا رواءظلت عشرا كواملا في مغاني

ه أغني وأسمع الأنجاءفليقم كاشحي بنقض الذي قل

ت وإلا فليطرق استحياءأو فرغما له هناك ودَغما

ألحم الله أنفه البوغاءلاتقدر بحسن وجهك صيدي

بعد نفري كما تصيد الظِّباءصد بذاك المها تصدهاوهيها

ت تصيد المصمم الأباءأنا ليث الليوث نفساوإن كن

ت بجسمي ضئيلة رقشاءإنني إن نفرت أمعنت في النف

رومثلي عمن تناءى تناءىلست باللقطة الخسيسة فاعرف

لي قدريواسأل به الفهماءوانتفع بالعلا بذهنكواذمم

كل ذهن لا ينفع الذهناءقد بغى قبلك الدعيُّ فلم أح

فل بأن كان باغيا بغاءبل تبصرت وانتظرت من الل

ه نآدا تصيبه دهياءفاعتبر بابن بلبل إن فيه

عبرة لامرىء أعد وعاءوالعلاء بن صاعد قبل هذا

قد حمى دون رائدي الأحماءفارم بالطرف شخصه هل تراه

وادعه الدهر هل يجيب دعاءليس إلا لأنني كنت شمساً

قابلت منه مُقلةً عَشواءفأرانيه ناصري وأباه

وله الحمد مُثْلةً شَوهاءأنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي

فاسلك القصد بيوعدِّ العداءأنا ذو صفحتينملساءَ حس

ناءَوأخرى تمسها خشناءخاشعٌ تارة وجبار أخرى

فتراني أرضاًوطوراً سماءلا بحولٍ ولا بقوة ركن

غير لبسي تجلُّداً وحياءأنا جلدٌعلى عناد الأحاظي

وأبيٌ أن أرأم النكراءفمتى شئت فامتحنِّيوأولى

بك عفوٌ يقابل استعفاءأنا ذاك الذي سقته يد السُّقْ

م كؤوساً من المرار رواءورأيت الحمام في الصور الشُّنْ

عِوكانت لولا القضاء قضاءورماه الزمان في شقة النفْ

سِ فأصمى فؤاده إصماءوابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْ

شةِ حتى أملّ منه البلاءوِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍ

كان قبلَ الغِذاء قِدْماً غذاءَكلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نف

سيَ إلاَّ تَعزُّزاً لااخْتِتاءوأرى ذِلتي تُريك هَواني

ودُنوِّي يَزيدُني إقصاءومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْ

رِ فناديتهُ أجاب النداءومتى ما دعوتُ ربي على الدَّه

رِ الخُطُوب لبَّى الدعاءوإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْني

منكوالعبدُ يَقْبل الإعداءأنت علمتني إباءَ الدَّنايا

يا مليكيفما أسأتُ الأَداءوعزيزٌ عليّ أن قلتُ ما قل

هتُولكنْ حَرَّقْتَني إحْماءأنت شجعتَني على الصدق في القو

لوأرْكبتَ جنبيَ العوصاءقد نَفَثتُ الأدواءَ نفث وليٍّ

والعدوُّ المُكمِّنُ الأَدواءأنت أعلى من أن تُقَوِّلَ أعدا

ءَك قولاً يُضرِّب الأولياءإنَّ وزنيَ في الرأي وزنٌ ثقيل

فاسألِ الرأيَ عنه لا الأهواءيا جَواداً هجا مَديحيه بالحر

مان ما اسطاع لاتكن هجّاءإنَّ بخس الثواب إن دام ظلماً

قَلَب المدحَ ذاتَ يومٍ هجاءليس من قائِل المديح ولكنْ

من أناسٍ تدعوهم الغوغاءَأو من المنكرين وعْظَ المحقِّي

ن وإن لم يُلقَّبوا شعراءوبرغمي هناك تسمع أُذنا

ي ولكنْ من يَضبطُ الدهماءوالتكاليف لاتُحَدّ اتساعاً

وكثيرٌ من ينصر البُعَداءكم رأيتُ المُكلِّفين جنوداً

ينصرون الأباعد الغُرباءولَحَى اللَّهُ مُسمِعا ليَ فيكم

يَتوخَّى بمُسخِطٍ إرضاءولَمَا سرَّ جائعاً رِفْدُ كفٍّ

أَطعمتْه من شِلْوهِ أعضاءلو سوايَ استمالَ مال إليه

ولأَلْقَى لناره حَلْفاءلكن اللَّهُ شاهدٌ أنَّ نفسي

تمنح السيفَ عند ذاك انْتِضاءليَ عينٌ هواي فيكم يُريها

من جَلاهَا بلومكم إقذاءوجميلُ المقالِ فيكم وحظي

من جَداكم مما أراه سواءوأَرى حرَّ أن تُلاموا حريقاً

وأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاءفاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعوا

أبداً أن تُوغِّروا الأحْشاءرَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَى

في عروقي قبلِ ذاك الغذاءومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بي

ضاءُ من مخلصٍ يداً سوداءموالذي ضم وده الأهواء

والذي ساد غير مستنكر السُّؤدد في الناسواعتلى كيف شاء

قمر نجتليه ملء عيونٍوصدور براعة وضياء

لم يزل يجعل المساء صباحاًكلما بدِّل الصباح مساء

قتل اليأس وهو مستحكم الأمروأحيا المطامع الأنضاء

وارتضاه الأمير حين رآهوارتأى فيه رؤية وارتياء

قال رأس الرؤوس لما رآهوصف البدر نفسه لاخفاء

بشر البرق بالحياوسنا الصبح بأن يقلب الدُّجى أضواء

كل شيء أراه منك بشيرصدَّق الله هذه البشراء

وإذا مخابر الناس غابتعنك فاستشهد الوجوه الوضاء

قال بالحق فيه ثم اجتباهواصطفاهوما أساء اصطفاء

فغدا يوسع الرعية عدلاغير أني لقيت منه اعتداء

أجميل بك اطراحيوقد قدْدمت في رأيك الجميل رجاء

ولي الطائر السعيد الذي كان بريدا بدولة زهراء

ما تعرفت مذ تعيَّفت طيريغير نعماء ظاهرت نعماء

ثم أدنيتني فزادك يُمنيمن أمير مؤيد إدناء

وتناولتني ببر فبَّرتك يد الله ثرة بيضاء

وكذا كلما نويت لمولاك مزيدا أوتيتهوالهناء

أنا مولاكأنت أعتقت رقيبعدما خفت حالة نكراء

فعلام انصراف وجهك عنيوتناسيكحاجتي إلغاء

كان يأتيني الرسول فيهديلي سروراويكبت الأعداء

فقطعت الرسول عني ضناباتخاذيه مفخرا وبهاء

إن أكن غير محسن كل ما تطلب إني لمحسن أجزاء

فمتى ما أردت صاحب فحصكنت ممن يشارك الحكماء

ومتى ما أردت قارض شعركنت ممن يساجل الشعراء

ومتى ما خطبت منى خطيباًجلَّ خطبي ففاق بي الخطباء

ومتى حاول الرسائل رُسليبلغتني بلاغتي البُلغاء

غير أني جعلت أمري إلى صفحك عن كل عورة إلجاء

أنت ذاك الذي إذا لاح عيبجعل الستر دونه الإغضاء

أنا عار من كل شيء سوى فضلكلا زلت كسوة وغِطاء

ولقائي إياك ماء الحياتينِ فلا تقطعن عني اللقاء

سُمني الخسْف كله أقبل الخسف بشكرولا تسمني الجفاء

ليس بالناظرين صبر عن الوجه الذي يجمع السنا والسناء

منظر يملأ القلوب مع الأبصار نوراويضرح الأقذاء

ليت شعري عن الفراسي والزجْجاج هل يرعيان مني الإخاء

فيقولونإن موضع مولاك عميرا أشف منه خلاء

يالقوم أأثقل الأرض شخصيأم شكت من جفاء خلقي امتلاء

أنا من خف واستدق فما يثْقِل أرضا ولا يسد فضاء

إن أكن عاطلا لديك من الآلات حاشاك أن تجور غباء

فلأكن عُوذة لمجلسك المونق أردد عين الردى عمياء

أنا مولاكك بالمحبة والميْل فحمِّل عواتقي الأعباء

وأنا المرء لا يحمل إلاشكر آلائكم لكم آلاء

أَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستانُوغنت غناءها غَنَّاءَ

فاستثارت من اللحودِ المُغَنْنِين فأضحى أمواتُهم أحياءَ

يالإحضارها مع إبن سرَيْجٍمَعْبَداً والغريضَ والميلاءَ

وتلتها عجائبُ فتغنتْمُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ

فحكتْ هذه وتلك يَمينيْكَ إذا ما تبارتا إعطاءَ

وأبىَ الله عند ذلك أشباهَ غناء مُعلِّل إغناءَ

ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍرِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَ

ذاولا تَنْسَني إذا نشر البُستانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءى

وحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّيبِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَ

وتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاهوأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاء

وَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النرجس ميلاً إليك تحكي النساءَ

بُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّاراًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاء

لم تزل تستعيرُ منك جَمالاًتكتسيهوتستميرُ ثناء

فجمالٌ لمنظرٍوثناءٌلمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاء

واهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْلةَ في ظل ليلةٍ قَمْراء

وحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنائلِ والعلمواكتستْ لألاء

وأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباًمن نَداهافكان ماءً هواء

فحكى منك نعمة الخُلُق الناعم في كُل حالةٍ إثناء

وأجاب الملاّحُ في بطنها الملْلاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداء

وادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباًذات يومٍ عشيةٍ أو ضحاء

فتعالت فوارة تحسد الخضراء إغداق مائها الغبراء

كلما أخلفت سماءٌ زماناًخلفت فيه ديمة هطلاء

سحسحت ماءها على أرضٍبعدما صافحت به الجوزاء

فحكت كفك التي تخلف المزن علينا فترغم الأنواء

وتأمل إذا لحظت بعينيك صحونا لاتعرف الانتهاء

وحكتك الصَّمَّان في سعة الصدر وإن كان صدرك الدهناء

جعل الله كل ذاك فداءلكإن كان للفداء كفاء

لو بذلنا فداءك الشمس والبدرلقال الزمانزيدوا فداء

لا تجاهل هناكيا من أبي الله عليه أن يشبه الجهلاء

حسن علمي إذ ذاك بالحسن الموقع مما يروي القلوب الظماء

وارتفاعي عن الجفاة المسوِّين بشدو المجيدة الضوضاء

موجب أن أكون أدنى جليسلكأعلو بحقي الجلساء

أركيكا رأيت عبدكصفرالاجنى فيه أم جنى شنعاء

لاتدع مغرس الكريم من الغرس خلاء من الكريم قواء

أين مثلي مفاتش لك أم أين نديم تعده ندماء

شهد الله والموازين والقسط جميعا شهادة إمضاء

أن رأيي لذو الرجاحة وزنادع يمينيوزنه والآراء

أنت شهم محصل فاترك الأسماء للبلهواكشف الأنباء

ما تقصيت ما لديَّ ولا استقصيتفاجعل إقصاءك استقصاء

وانتبه لي من رقدة الملك تعلمأن لله معشرا علماء

وتذكر معاهدي إنك المرء الذي ما عهدته نساء

وارع لي حرمة المودة والخدمة والمدح تعجب الكرماء

وجديرون بالرعاية قومجعلتهم رعاة ملك رعاء

قد تجرعت من جَفائك لماسُمتني ذاك شربة كدراء

ولقد يقلب الكريم من السادات نعماء عبده بأساء

ظالما أو مقوما ثم يرعاه ويقنى حرية وحياء

فإذا زالت المسرة عادتوإذا ما تحسر الظل فاء

فلماذا رمى هناك صفاتيأصفيائي عدمتهم أصفياء

إنما كان حق مثلي أن يرحملاقوا أعداءهم رحماء

بل رأوا رحمة الأعاديولا قوهم ملاء بعسفهم أوفياء

وجزاهم رب الحزاء على ذالك ما يشبه اللئيم جزاء

معشر كنت خلتهم قبل بلواي أوداء صفوة أصدقاء

صادفو نكبتي فكانت لديهمللقلوب المراض منهم شفاء

وأظنوك أن ذاك وفاءمن موال يصححون الولاء

فبدا منهم بلاء ذميمأشبعوه خيانة ورياء

ماأتى منهم نذير بعتبفيلقى هناك داء دواء

لا ولا جاء بعد ذاك بشيربرضا ثابت يقيم الذماء

لا ولا جاء بين ذاك وهذامترت يعلل الحوباء

لم يواسوا ولم يؤسوا خليلاسوءة سوءة لهم سواء

منعوا خيرهمولا تأمن الضرر من المانعين منك الجداء

فأتى شرهم على كل بقيالا لقوا من ملمة إبقاء

خلفوني خلافة الذئب في الششاءوكانوا في جهل حقي شاء

وإذا ما حماك عود جناهفاخش من حد شوكه أنكاء

وكأني غدا أراهم وكلينشر العذر طاويا شحناء

سعر الله في الجوانح منهمسعرة النارتلكم البغضاء

لاعَدَتهُم هناك هاتيك ناراوأصابت من شخصي الإخطاء

حرقتهم وأرقتهم ولا زالت وبالا عليهم ووباء

رتعوا في وخيمة الغيب منيلا تلقي من ارتعاها مراء

أظهروا للوزير جهلا وغدراوعما هم يراهم أدباء

فجلوا عورة لطرف جلٍّيحسبوا شمسه تغشت عماء

جعلوا العبد كفء مولاهُفانظرهل تراهم لعاقل أكفاء

ما تعدوا بذاك أن وزنونيبكضلت عقولهم عقلاء

غفلة فوق غفلة ثم سهوافوق سهوعدمتهم أذكياء

فلهم لائمون فيما أتوهورأوهلا يعدموا اللوماء

خذلوني وطأطئوا البدر جهلاوتظنوه يخبط الظلماء

لاعفا الله عنهم بل عفاهموزوى العفو عنهم لا العفاء

ما ائتلاك الإخوانكلا بل الخووان قاسوا أمثلهم خلطاء

آفتي فيك أن رأيت محبالايرى عنك بالغنى استغناء

لاتطاول بحسن وجهك والدولة واذكر من شانئيك الفناء

واحتشم أن يراك معطيك ما أعطاك تجزي نعماءه خيلاء

وارتفع أن يراك تكسو الفتى الحرر إذا ما ملكته الإزراء

إن من أضعف الضعاف لدى اللَّه قويا يستضعف الضعفاء

ولأهل العقول فيه رجاءوعزاء يقاوم العزاء

وتعلم متى حميت على عبدك تلك المياه والأكلاء

أن الله غير مرعاك مرعىيرتعيهوغير مائك ماء

وتيقن متى جنيت على عبدك ضيما وضيعة وعناء

أن لله بالبرية لطفاسبق الأمهات والآباء

قد أطلت العتاب جداوأكثرت فضولي لكن لي شركاء

من دعاني إلى الذي كان منيفهو مثلي جلية لاامتراء

أنا ذو القصد غير أني متى آنست جورا رأيت لي غلواء

والحليم العليم من يحسن الإيقاد بدءاويحسن الإطفاء

والطبيب اللبيب من يتبع الداء دواء يشفيه لا الداء داء

وعسى قائل يقول بجهلإنما يطلب الغنى والغناء

ولهذين مطلب عند قوملست ألفي لرحلهم غشاء

والغنى واسع بكفي جواديرزق الأغنياء والفقراء

لي خمسون صاحبا لو سألت القوت فيهم ألفيتهم سمحاء

أترى كل صاحب لي منهميمنع الشهر بلغتي إجراء

لي في درهمين في كل شهرمن فئام ما يطرد الحوجاء

والغناء الشديد شدوا وضرباًسحنة قد ملأت منها الإناء

ولحسبي عرفان آل بنانوبُنان شربا معينا رواء

ظلت عشرا كواملا في مغانيه أغني وأسمع الأنجاء

فليقم كاشحي بنقض الذي قلت وإلا فليطرق استحياء

أو فرغما له هناك ودَغماألحم الله أنفه البوغاء

لاتقدر بحسن وجهك صيديبعد نفري كما تصيد الظِّباء

صد بذاك المها تصدهاوهيهات تصيد المصمم الأباء

أنا ليث الليوث نفساوإن كنت بجسمي ضئيلة رقشاء

إنني إن نفرت أمعنت في النفرومثلي عمن تناءى تناءى

لست باللقطة الخسيسة فاعرفلي قدريواسأل به الفهماء

وانتفع بالعلا بذهنكواذممكل ذهن لا ينفع الذهناء

قد بغى قبلك الدعيُّ فلم أحفل بأن كان باغيا بغاء

بل تبصرت وانتظرت من الله نآدا تصيبه دهياء

فاعتبر بابن بلبل إن فيهعبرة لامرىء أعد وعاء

والعلاء بن صاعد قبل هذاقد حمى دون رائدي الأحماء

فارم بالطرف شخصه هل تراهوادعه الدهر هل يجيب دعاء

ليس إلا لأنني كنت شمساًقابلت منه مُقلةً عَشواء

فأرانيه ناصري وأباهوله الحمد مُثْلةً شَوهاء

أنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّيفاسلك القصد بيوعدِّ العداء

أنا ذو صفحتينملساءَ حسناءَوأخرى تمسها خشناء

خاشعٌ تارة وجبار أخرىفتراني أرضاًوطوراً سماء

لا بحولٍ ولا بقوة ركنغير لبسي تجلُّداً وحياء

أنا جلدٌعلى عناد الأحاظيوأبيٌ أن أرأم النكراء

فمتى شئت فامتحنِّيوأولىبك عفوٌ يقابل استعفاء

أنا ذاك الذي سقته يد السُّقْم كؤوساً من المرار رواء

ورأيت الحمام في الصور الشُّنْعِوكانت لولا القضاء قضاء

ورماه الزمان في شقة النفْسِ فأصمى فؤاده إصماء

وابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْشةِ حتى أملّ منه البلاء

وِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍكان قبلَ الغِذاء قِدْماً غذاءَ

كلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نفسيَ إلاَّ تَعزُّزاً لااخْتِتاء

وأرى ذِلتي تُريك هَوانيودُنوِّي يَزيدُني إقصاء

ومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْرِ فناديتهُ أجاب النداء

ومتى ما دعوتُ ربي على الدَّهرِ الخُطُوب لبَّى الدعاء

وإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْنيمنكوالعبدُ يَقْبل الإعداء

أنت علمتني إباءَ الدَّنايايا مليكيفما أسأتُ الأَداء

وعزيزٌ عليّ أن قلتُ ما قلتُولكنْ حَرَّقْتَني إحْماء

أنت شجعتَني على الصدق في القولوأرْكبتَ جنبيَ العوصاء

قد نَفَثتُ الأدواءَ نفث وليٍّوالعدوُّ المُكمِّنُ الأَدواء

أنت أعلى من أن تُقَوِّلَ أعداءَك قولاً يُضرِّب الأولياء

إنَّ وزنيَ في الرأي وزنٌ ثقيلفاسألِ الرأيَ عنه لا الأهواء

يا جَواداً هجا مَديحيه بالحرمان ما اسطاع لاتكن هجّاء

إنَّ بخس الثواب إن دام ظلماًقَلَب المدحَ ذاتَ يومٍ هجاء

ليس من قائِل المديح ولكنْمن أناسٍ تدعوهم الغوغاءَ

أو من المنكرين وعْظَ المحقِّين وإن لم يُلقَّبوا شعراء

وبرغمي هناك تسمع أُذناي ولكنْ من يَضبطُ الدهماء

والتكاليف لاتُحَدّ اتساعاًوكثيرٌ من ينصر البُعَداء

كم رأيتُ المُكلِّفين جنوداًينصرون الأباعد الغُرباء

ولَحَى اللَّهُ مُسمِعا ليَ فيكميَتوخَّى بمُسخِطٍ إرضاء

ولَمَا سرَّ جائعاً رِفْدُ كفٍّأَطعمتْه من شِلْوهِ أعضاء

لو سوايَ استمالَ مال إليهولأَلْقَى لناره حَلْفاء

لكن اللَّهُ شاهدٌ أنَّ نفسيتمنح السيفَ عند ذاك انْتِضاء

ليَ عينٌ هواي فيكم يُريهامن جَلاهَا بلومكم إقذاء

وجميلُ المقالِ فيكم وحظيمن جَداكم مما أراه سواء

وأَرى حرَّ أن تُلاموا حريقاًوأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاء

فاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعواأبداً أن تُوغِّروا الأحْشاء

رَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَىفي عروقي قبلِ ذاك الغذاء

ومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بيضاءُ من مخلصٍ يداً سوداء

هنكم أُعنَّى فلا أُسيء عتاباًكم أُمنَّى فلا أَسيء اقتِضاء

فاستِوائي إذا رأيتُ استواءًوالتِوائِي إذا رأيتُ التِواء

أين عني سعادةٌ من سعيدٍجدِّكم لا برحتمُ سُعَداء

أين عني سلامةٌ من سليمانَ تقيني بدرعِها أنْ أساءَ

أين عنّي قَسمُ الوزير أبي القاسم أحرارَ ماله أنصباء

أين عني إحسانُ صِنوَينِ قدّا الحسنَ قداً تسمِّياً واكتناء

ما توهمتُ أنَّ حقّي عليكمآلَ وهب يجشِّم استبطاء

ياابن من لم يزل يخوض الوزارات ومن قبل يخلُف الوزراء

قد مضى أكثر الشتاءوجاء الصيف يعدو فلا تَزدْه التِظاء

يا عليماً بما أكابِد فيهلاتُعاونْه إنَّ فيه اكتفاء

أنا راجٍ جميل ردعِك إياه فلا تجعلنَّه إغراء

لا تُعِنْ نارهُ على الشيِّ والطبخ كفى طابخاً بها شوّاء

الأمانَ الأمانَ منك ومنهجَنِّباني لظاكما الكوّاء

بل إذا ما عدا فأعد عليهلا تكوننَّ مثله عدّاء

لا تُعاقْب بما التَّواءُ أخوهأعقاباً تريد بي أم تواء

إن تأرَّى عليّ عتبك والصيفُ وحاشايَ كان ذاك الجلاء

لا تدعني سُدىً فترقيَ منيحيةً لا تطاوع الرَّقّاء

لا عَدِمْتُم بحلمكم آل وهبٍمن وليٍّ تسحُّباً واجتراء

Comments

Loading comments…