إذا ما جلته الحرب أعرض رمحه

إذا ما جلتهُ الحربُ أعرضَ رمحُهعلى لاحقِ الأقرابِ نهدَ المراكلِ

تهاتفت الأبطال هنَّك فارساًشهدْنا لقد صدّقْتَ بشرى القوابلِ

فإن طاعنوه كان أولَ طاعنٍوإن نازلوه كان أول نازل

يشيّعه قلبٌ رُواع وصارمٌصقيلٌ قديمٌ عهدُه بالصياقلِ

يشيم بروقَ الموتِ من صفحاتِهوفي حدّه مِصداقُ تلك المخايلِ

ويوم عصيب ظِلّه مثل ضِحّهبل الضّح أعفى من ظلالِ المناصلِ

يبادلُ أعلاقَ المظنّةِ تحتهُرِجالٌ عِدًى يا للعدو المبادَل

إلى أن تظل المَضْرحيّاتُ بينهمتدف بِطانا دُلّحا بالحواصل

وقد شمّرت عن ساقها غير أنهاتركَّضُ في ذيل من النقعِ ذائل

قضى بين جمعيه وكم من كريهةقضى بين جمعيها بإحدى الفواصل

ألا هبلتْ أمُّ المعادِيه نفسهوأيُّ امرىء عاداه إلا ابن هابلِ

أكفُّكُم في الأرضِ أعينُ مائهاوأقدامكم فيها مَراسي الزلازل

همُ أهملونا في مُصابِ عيونهمسُدًى ورعونا بالقنا والقنابلِ

فأصبح شملُ الناس شملَ رعيةوسربهُم في العيشِ سربَ الهواملِ

وكم حملونا نعمةً بعد نعمةٍعلى أننا منها خِفافُ الكواهلِ

Comments

Loading comments…