إلى الزهاد في الدنيا

إلى الزُّهَّاد في الدنياجِنانُ الخُلدِ تشتاقُ

عبيدٌ من خَطاياهُمإلى الرحمن أُبَّاقُ

حدتْهُمْ نحوَه الرغبةُ والرهبةُ فانساقوا

وزافت لهم الدنياوعاقتهمُ فما انعاقوا

عليهم حينَ تلقاهُمْسَكيناتٌ وإطراق

بقاياهم من الخدمة أشباحٌ وأرْماق

تَوَهَّمهم وقد مالتْلسُكر النوم أعناق

وقد قاموا ولا يهجعُ من ذاق الذي ذاقوا

يضجُّون إلى اللَّهودمعُ العين مُهْراق

مليكَ الناس أعتِقنافإعتاقُك إعتاق

مليكَ الناس خلِّصناإذا ما كُشِّفتْ ساق

مليكَ المُلكِ هل مماتَطوَّقناه إطلاقُ

ففي أعناقنا طرّاًمن الآثامِ أطواقُ

رَجوناكَ ولا يُخلِفُ من رجَّاكَ مصداقُ

وخفناكَ وقد تعفووقلبُ المرء خفَّاق

Comments

Loading comments…