إن كان إبليس خالقا بشرا

إن كان إبليسُ خالقاً بشراًأنت عندي من ذلك البشر

صوّركِ الماردُ اللعين فأعطتكِ يداهُ مقابحَ الصُّورِ

ولم تَعافي من البُغاء ولا البردِ وخُبْثِ النسيم والدَّفَر

بل أنتِ فوق المُنَى إذا ذُكر القبح وفُحشُ العيوبِ والقَذر

لم تَقطعي قطُّ ذا مُكايدةٍبل تقطعين الوتين بالبخَر

والطيز عند الغناء مختلجُتضْحك أشداقه إلى الكمر

ترمين آنافنا بأسهمهوالطيز عند الغناء مختلجُتضْحك أشداقه إلى الكمر بذيءعن شر قوسٍ وشرِّ ما وتر

شنطُف يا سوءَ ما مُنِيت بهما كنتِ إلا فريسةَ القدر

لم تَنشري قطُّ نائكا وكذاوافر إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشوإن كُبَّتْ فأثبتُ من سرير كأن قوائمَ العرشِ استحالتْقوائمها بمعترك الأيوروجهُك حقاًّ يا نُشرةَ النشر

إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشوإن كُبَّتْ فأثبتُ من سرير

كأن قوائمَ العرشِ استحالتْقوائمها بمعترك الأيور

Comments

Loading comments…