الحب ريحان المحب وراحه
الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحهوإليه إنْ شحطتْ نَواهُ طِماحُه
يغدو المحب لشأنه وفؤادُهُنحوَ الحبيب غُدُّوهُ ورواحُهُ
عندي حديثُ أخي الصبَّابة عن حَشَالي لا تزال كثيرةً أتراحُهُ
وبحيث أرْيُ النحل حَدُّ حُمَاتهاوبحيث لذاتُ الهوى أبراحُهُ
أصبحتُ مملوكاً لأحسن مالكلو كان كمَّل حُسْنَهُ إسجاحُهُ
لم يَعْنه أرَقِي وفيه لقيتُهُحتى أضرَّ بمقلتي إلحاحُهُ
كلا ولا دمعي وفيه سفحتُهحتَّى أضرَّ بوجنتي تَسْفَاحُه
لا مَسَّه بعقوبة من رَبِّهإقْلاَقُهُ قلبي ولا إقراحُه
لولا يُدَالُ من الحبيب مُحبُّهُفتُدال من أحزانِهِ أفراحُه
يا ليت شعري هل يبيتُ مُعانِقِيويدايَ من دون الوشاح وشاحه
ويُشمُّني تُفَّاحَهُ أوْ وَرْدَهُذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ
ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمْرضَتْ ألحاظُهوالحسن حيث مِراضه وصحاحُه
يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنافي وجنتيه وفي القلوب جراحُه
مَنْ قائلٌ عني لمن احبَبْتُهُهل يُنقعُ اللَّوْحُ الذي ألتاحُه
هل أنت مُنْصِفُ عاشِقٍ مُتَظَلِّمطولُ النَّحيبِ شَكَاتُه وصِياحُه
قَسَماً لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍليَ حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ
ما بال ثغرِك مَشْرَباً لِي سُكْرُهُولِمن سواي فدتك نفسي راحُهُ
نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه
مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوىوغدا الصِّبا ولَبُوسه أَمساحُه
ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكنمِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه
ولقد أَقولِ لِمن ألحَّ يلومنيوإخاله لِحياطتي إلحاحُه
ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّراًكالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه
يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّهاأرِنِي لحاك اللَّه أين قُبَاحُه
أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُهأخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه
لولا التعزُّزُ في الحبيب وملحهما حَلَّ للمستملِح استملاحُه
وجَدا الأحبةِ طيِّبٌ محظورُهُعند المحب ولن يطيب مباحُه
أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُيا لائمي فامحِه من يمتاحُه
وعساك تنصحني وليس لعاشِقعين ترِيه ما يرى نُصَّاحُهُ
ما كان أحْذَقَني بِصُرْمِ معذِّبيلولا مُهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه
لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِيُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُهُ
مالِي ومالَكَ هل أفوزُ بِلَذَّتيوعليك وزر قِرافِها وجُنَاحُهُ
كلا فلا تُكْثرْ مَلامك واطّرِحعنك الهُذَاءَ فإنني طَرَّاحُهُ
وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوىأَإليه مصروفُ الهوى ومُتاحُهُ
أَنَّى يكون كما يشاء مُدَّبَّرُبِيَدَيْ سِواه سَقَامُهُ وصَحَاحُهُ
مِنِّي اللَّجاجة في الهوى وسبيلهومن العذولِ هريره ونباحُهُ
وإلى ابن إسماعيل منه مُهَاجرىومِن الزمان إذا أُلِيحَ سِلاحُهُ
حَسَنٍ أخي الإحسان والخُلق الذييبني المكارمَ جِدُّهُ ومُزَاحُهُ
ومُسَائِل لي عنه قلت فداؤهفِي عصرِنا سُمحاؤه وشِحاحُهُ
ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندىغِطرِيفه كَهْلُ الحجا جَحْجَاحُهُ
حَسنُ المحيا كاسمه بَسَّامهضَحَّاكه لجليسه وضّاحُهُ
يُمْسي ويُصْبِحُ مِن وَضاءة أمرِهِوكأنمَّا إمساؤه إصباحُهُ
عَادَاتُه في ماله اسْتِفْسَادُهُوسبيلُه في مجده استصلاحُهُ
يُرْجَى فيُوفِي بالمُؤَمَّلِ عندهلا بل يَفُتُّ وفاءه إرجاحُهُ
ومتى تعذَّر مطلب في مالِهِفبجاهِهِ وبيُمنِهِ استنجاحُهُ
إن ابن إسماعيلَ مَفْزَعُ هاربٍقِدْماً وَمَفْدَى طالِبٍ وَمَراحُهُ
دفَّاعُ جارِ حِفاظِهِ منَّاعُهُنَفَّاحُ ضيفِ سَمَاحِهِ منَّاحُه
في شِيْمَتَيْهِ صرامة وسلامةفهناك حَدَّا مُنْصُلٍ وصِفاحُه
والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُهلكنْ له حَدُّ يُهَاب كفاحُه
لِرجاله منه اثنتانِ تتابعتْبهما له وتسايرت أمداحُه
فَلِرَاهِب ألاَّ يَرِيثَ أمانُهُولراغب ألاّ يريث نجاحُه
في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُهوبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُه
هذا له إكرامُه ومقامُهولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه
فإليه ينتعل القريبُ حذاءَهوإليه يمسح سَبْسَبَاً مُسَّاحُه
كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُحتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه
ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَهللعيسِ أغبرُ واسعٌ قِرْواحُهُ
فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُهويبيت يُقْبَضُ للسُّرَى رحراحُه
يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُحَسَناً فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه
وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطعسَفَر تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه
ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَهثوباً جديداً لم يَحِن إمحاحُه
فهدتْ عيونَهُم له أضواؤهوهدت أنوفَهمُ له أرواحُه
شملَ التنوفةَ فائحٌ من نشرهقطعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
وَجَلا الدُّجُنَّةَ لائحٌ من نورهكشف الغطاء عن العيون مِلاحُه
لا تُخْطِئنَّ أبا عليٍّ إنهبابُ الغنى وسؤاله مفْتاحُه
عيث أظلَّ فبشَّرتْك برُوقُهوَمَرَتْ لك النفحاتِ منه رياحُه
ما زال يتبعُ بشرَهُ معروفُهوالغيثُ يتبعُ بَرْقَهُ تَنْضَاحُهُ
أصبحتُ أشكره وإن لم يُرضنيإسقاطُه شأوِي ولا إرزاحُه
وأذيع شكواه وإن لم يُشكِنِيإنزارُهُ صَفَدِي ولا إيتَاحُه
ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُكاسي المديح جَمَالَه فضَّاحُه
فبما اعتلاه بدا عليه كسوفُهوبما كساه تَلألأتْ أوضاحُه
كائنْ لهُ حَزْمٌ إليَّ يروقنيحُسْناً ويَقْبُحُ عندي استقباحُه
أنشدْته مدحي فأنشد طَوْلَهُتَئِقُ السَّمَاح بمالِه نَفَّاحُه
صبُّ الفؤاد إلى الندى مُشْتَاقُهطِرب الطِّبَاع إلى الثَّدَى مرتاحُه
بعثَ الجَدا فجرت اليَّ رِغابهمن بعد ما عَسُرتْ عليَّ وِتَاحُه
طِرْفٌ يغولُ الجهدَ منِّيَ عفوُهبحر يُغَرِّقُ لُجَّتي ضَحْضَاحُه
فكأَنَّ نائله أرادَ فَضِيحتيمما اعتلى مَتْحِي هناك مِتَاحُه
وإذا الجدا فضح المديح فَمُقْبِحٌيُعْتَدُّ من إحسانه إقباحُه
يا آل حمَّاد تَقَاعَسَ أمرُكمعن خَتْمِهِ وتجدَّد استفتاحُهُ
أنتم حقيقةُ كلِّ شيء فاضلوذوو الفضائل غَيْرَكُمْ أَشباحُهُ
والعلمُ مُقْتَسَمٌ فعندَ سواكُمُأفْيَاضُهُ ولديكُم أَمحاحُه
أصبحتُمُ بيتَ القضاء فنحوَكُمْتَهْوِي بطالِب فَيْصَلٍ أطْلاَحُه
وبِعَدْلِكُمْ أضحى مَراداً واسعَ البُنْيَان فيه سُرُوحه وسَرَاحُه
أصحابُ مالك الذي لم يَعُدُهُمن كُلِّ علم محضُه وصُراحُه
ذاك الذي ما اشتد قُفْلُ قضيةإلاّ ومن أصحابه فُتَّاحُه
ولكم بحمَّادِ بن زيد مَمْتَحٌفي العِلم يصدرُ بالرضا مَتَّاحُه
لا يُخْدَع المتَعَلِّلُونَ ولا يَعُمْفي البحر إلا الحوتُ أو سُبَّاحُه
بحديث حمَّادٍ ومَقْبَسِ مالكٍيَشْفِي الأُحَاحَ من استَحَرَّ أحَاحُه
لا يَبْعَدا من حالبَيْن كلاهمايمْرِي الشفاء فَتَسْتَدِرُّ لِقاحُه
وكأنما هذا وذاك كلاهمامن في محمَّد استَقَتْ ألواحُه
ومُخَالِفٍ أضحى بكم مَغْمَودَةًأسيافُه مَرْكُوزَةً أرماحُه
خاطَبْتُمُوه بالجليَّةِ فاتَّقَىبيَدِ السَّلام وقد أظلَّ شِيَاحُه
قسماً لقد نظر الخليفةُ نَظْرَةًفرأى بنور اللَّه أين صلاحُه
وإذا امرؤٌ وصل الفلاحَ بسعيكمفهو الخليق لأن يَتمَّ فلاحُه
أنَّى يخيبُ ولا يفوزُ مُسَاهِمٌوالحاكمون الفاصلون قِداحُه
علماءُ دين محمَّدٍ فقهاؤُهصلحاؤه صُرحاؤه أقحاحُه
واللَّه أعلم حيث يجعل حكمهوإن امترى شَغِبُ المراء وقَاحُه
ولئن مَحَضْتُمْ للخليفة نصحكمولَشرُّ ما يَقري النَّصيحَ ضَياحُه
فلقد قدحتم لابن ليث قَدْحَكُمْحتى توقَّد في الدجى مصباحُه
فرأت به عيناه أين خسارهورأت به عيناه أين رَبَاحُه
لمَّا استضاء بنوركم في أمرهعَمْروٌ أضاء مساؤه وصباحُه
لولا مشورتكم لَنَاطَحَ جَدَّهجَدٌّ يُبِيرُ مُنَاطِحِيه نِطاحه
يا ليت شعري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْماذا تَراه يزيده مُدَّاحُه
لكنكم كالمسك طاب لعينهويزيد حين تخوضه جُدَّاحُه
لا زلتُمُ من كل عيشٍ صالحٍأبداً بحيث دِماثُهُ وفِسَاحُه
بأَبي يَدٌ لَكُمُ صَنَاعٌ أصلحتْدهري وقد أعيا يدي إصلاحُهُ
بيضاءُ وَادَعَني بها وثَّابُهعمري وضاحكني بها مِكْلاحُهُ
تاللَّه لا أنسى دفاع أكُفِّكُمعنِّي البوارَ وقد هوى مِرْضَاحُه
وإذا أظلَّني البلاءُ دعوتكمفَبِكُمْ يكون زواله ورواحُه
وشريدِ مدحٍ لا يزال مبارياًسَيّاحُ سَيْبِ أكفِّكم سَيَّاحُه
قدْ قُلْتُهُ فيكم ولم أر قائلاًأنْبَأتَ عن غيب فما إيضاحُه
والشكر مَنْتُوجٌ عليَّ نَتَاجُهوعليكُمْ بالعارفاتِ لِقَاحُه
والعرفُ أعجمُ حين يُولَى مُفْحَماًوبأن يُضَمَّنَ شَاعِراً إفصاحُهُ
أَسْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْواكبِتْ عدوَّك أُسْمِعَتْ انواحُه
أرِهِ مكارمَكَ اللواتي لم تزلمنها يطول ضُغاؤُهُ وضُباحُه
خُذْهَا هديةَ شاعرٍ لك شاكرٍنطقت بمدحك عُجْمُهُ وفِصَاحُه
نحوَ المُعَشَّقِ من حديِثك سَمْعُهُأبداً ونحو نسيمِكِ اسْتِرْواحُه
أهدى إليك عقيلةً من شعرهبِكْراً يَقِلُّ بمثلها إسماحُه
فَامْهَرْ كريمَتَه التي أُنْكِحْتَهَاكَيْمَا يطيبَ لدى النِّكاحِ نِكَاحُه
لا تمنعنَّ مَهيرَةً من مَهْرِهاإن السَّرِيَّ من الفِريِّ سِفَاحُهُ
بَكَرَتْ عليك سلامةٌ وكرامةٌوعلى عدوِّك آفةٌ تجتاحُه
Comments
Loading comments…