بدعة عندي كاسمها بدعه
بدعةُ عندي كاسمها بدعهْلا إفك في ذاك ولا خُدعَهْ
يجتمع الظَّرفُ لجلاَّسِهاوالحسنُ والإحسانُ في بقعهْ
يا أيها السائلُ عن حظِّهاللناس جزءٌ ولها تسعهْ
كأنَّما غنَّت لشمس الضحىفألبسَتْها حسنَها خِلعهْ
ممن قضى الله بإحسانهما أحسنت قُمْريَّةٌ سجعهْ
لها مسيرٌ في أغانيهاتوسَّط الإبطاءَ والسُّرعهْ
كأنما رقَّةُ مسموعهارقةُ شكوى سبقتْ دمعه
تُهدي إلى قلبك ما يشتهيكأنها قد أطلعت طِلعه
تحسن في البدأة لكنهاأحسن من بدأتها الرجعة
لو أسندت مَيْتاً إلى نحرِهاأو عودها ثابَ من الضَّجعه
غنَّت فلم تُحوِج إلى زامرهل يحوج الصبح إلى شمعهِ
وشيع الزَّمرُ أعاجيبَهامن ظبيةٍ أوفت على تلعه
فكان تاجاً زاد في بهجةٍلا كُمَّةً غطَّت على صلعه
ويح ابن أيوبَ لقد فاتهمنها السماع اللذُّ والصنعه
فما يبالي بعدما نالهمما وصفنا ما دهى سَمْعهْ
وكم شقيٍّ ملكت قلبَهفقطَّعته قِطعةً قطعَهْ
عانده في أمرها نحسُهُوساعدتها الأنجم السَّبعهْ
كذاك من يقرُبُ من خطةٍتكن له الخطةُ بالشُّفعةْ
ظلَّت وقد أبدتْ لنا وجههافي ضَحوة الجمعة كالجمعه
كأنما تجلو لأبصارنامن شمس يوم غائم لمُعَه
أقسمتُ لومكَّنتُ من شدوهاوكان وِتْراً لا أرى شَفْعَه
لم أحفِل الملك ولا ملكهما حنَّت النِّيبُ ولا نزعه
وكان قلبي أبداً ظرفهوكان سمعي أبداً قمْعَه
وخِلتني ما دمتُ تلقاءهامن جنَّة الخلد على تُرعه
طفِّل على من حَصُلت عندهفبعض تطفيل الفتى رفعه
واستفتح البابَ الذي دونهاتفتحْ لدى فَتْحِكَهُ قلعه
تلك ربعٌ فانتجِع روضَهفلن يعابَ الحر بالنَّجعه
حافظْ على مجلسها جاهداًفإنه ناهيك من مُتْعه
وحدِّث الناس به فاخراًفإنه ما شئت من سُمعَهْ
أسْمَعْنيها سيدٌ ماجدٌيفوز بالمجد لدَى القرعهْ
لكنه عوَّدني ظالماًأن يُتبِع الفرحة بالفجعه
بَيْناهُ قد ألبسني نخوةًبالعطف إذ ألبسني خَشعه
وبينما وجهي به مُسفرٌإذ برقَعَتْ وجهي به سُفْعه
يُفيق لي من سُكر لذَّاتهإفاقةً تتبعها هَجْعه
أُدْعَى فأسعى فأرى حاجباًجهماً لديه المنعُ والمنْعه
فشافعٌ يُحْفُزُه شافعورقعةٌ تحفزها رقعه
والنفس في لَبسٍ وفي حيرةوالجسم نِضوٌ يشتكي ظلْعه
من دَفعةٍ تتبعها جذبةٌوجذبةٍ تتبعها دفعهْ
يجذبني للدفع ذو قوةٍيدفعني للجذب في سُرعه
ويحي كم تَعْذَبُ لي جرعةٌمنه وكم تَملُحُ لي جرعه
كأنه في فعله نحلةتُتبع منها مجَّةً لسعه
خيرُ حديث من أخٍ صدقُهيا من أبتْ أعراقُه وضْعَهْ
عبدك إن أنصفتَ من بانةٍفإن تعدَّيْتَ فمن نَبْعهْ
ها هو مُبدٍ لك مكنونَهُفقد أضاقت حالُهُ ذَرْعهْ
ولو رجا وُدِّك دون الجَداما كظَّ ما قد سُمْتَه وُسْعه
لكنَّه يلحظُ منك القِلىعن ظنَّةٍ قد زلزلت رَبْعه
وما بكتْ عيناه من حسرةٍولا شكا بين الحشا لذعه
ولا رآه اللَّه مستعطِفاًأصلَ الرضا منك ولا فرعَهْ
فكيف استعطف مُستنفريلا لطماحٍ يُبتغي قَذْعه
ولا لذنب جئْتُه موجِبٍردِّي إذا جئتُ ولم أدْعَه
والحرُّ ما استنفزتَه نافرٌولو تلقَّى أنفُه جدْعه
في بُلَغ الإخوان لي عصمةٌوفي رجاء اللَّه لي شَبعه
متى توددتُ إلى مُبغِضِأو يممَتْ بي قدمي صُقعه
فلا أقالَ اللَّهُ لي عثرةًولا أقلَّ اللَّه لي صَرعَه
أما درى مَن جار في حُكمهمن مَلكٍ أني أرى خَلْعهْ
شرطي من الأملاك من لاأرىلي كلَّ يومٍ معه وقعه
لا يُتبِع الصفوة لي بالقذىولا الطمأنينةَ بالفَزعَهْ
ممن يؤاخي سيفُه غِمْدَهولا يؤاخِي سيفُه نِطعَه
ولا يرى أني إذا زرتُهُقصدتُ للهَرْسة والمقعه
دع ذا وجاوزه إلى غيرهوارض لمن أغضبته طبعه
وأَمَنْ شواظاً فار من غيظهيَكفِك حلمٌ راجح قمعه
حاشاه أن تتبعه عِزةٌمن عزة تتبعها خَضعه
ولو رأيت اليأس من عفوهلم ير مني هذه الخنعه
وما على عبدٍ أخي طاعةٍضيَّعَه مولىً ولم يَرْعه
أغضبه حتى طغا جهلُهُفلم يَقُل في لوْمه قذعه
يا أيها المأمول في دهرهزعْ من عُرامي بالندى وَزْعَهْ
بادرْ بمعروفك آفاتِهفبِنيةُ الدنيا على القُلْعَهْ
وازرع زُروعاً ترتضي رَيْعَهايوماً فكلٌّ حاصدٌ زرعهْ
قد كنتُ من عُرْفك ذا سلوةٍلو لم تكن ذوَّقتني طلعهْ
لكن تشوفتُ إلى يَنْعهبطلِعهِ فامنح يدي يَنْعه
هل يمنع الحرُّ جَنَى حظِّهمن هَزَّ هزّاً ليِّناً جِذعه
Comments
Loading comments…