بينما أنت في احتيال فياشك
بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْونزاعِ الرّجالِ بنْتَ فِراشِكِ
إذ حداكَ الشقاءُ نحوي فأقْبلتَ وما ذاك مِن رَباطة جأشِكْ
أيُّها القحطبيُّ ماضرَّ ناريماهوى في جحيمها من فراشك
سخْلٌ ما عَدَتْ فراشك لكنلم تكُن قطَّ من بناتِ فراشِك
لا تغرنَّكَ المطامِعُ منهإنَّه ليس من ضِباب احتراشِك
غيرَ أني أراكَ جمَّشْتَ أيْريوحسبْتَ انجِماشهُ كانجماشِكْ
لك أنْثى تَزِيفُ في كُلّ عُشّوتُربَّى الفراخَ في أعشاشِك
أنت يا شيخُ نائمٌ فتنبَّهْوانتصِحْنِي فلسْتُ من غُشَّاشِك
لسْت ممن يمكنُ الماءَ في الرّحْمِ ولا للنّساء جُل اهتشاشك
كيف باللهِ برْدُ صِدقي على قلبك أم كيف طعمُه في مُشاشك
وكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تعجِز عن مَسّهنَّ من إرْعاشك
مُغرماً بالأيورِ كَهْلاً وطفلاًمُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشكْ
ضحِكَتْ منك محكماتُ القوافيمُغرماً بالأيورِ كَهْلاً وطفلاًمُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشكْ بذيءوكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تعجِز عن مَسّهنَّ من إرْعاشك كيف باللهِ برْدُ صِدقي على قلبك أم كيف طعمُه في مُشاشكلسْت ممن يمكنُ الماءَ في الرّحْمِ ولا للنّساء جُل اهتحين عارَضْتَ وابلي برشاشِك
مايُدانيكَ بعدها خبثُ نشرٍبعد عَشرٍ صداك عند انتباشِك
أأن استبعتْك قحطبةُ الأنجاد كلباً قصدْتني بهراشِكْ
أفهلاَّ انتظرْت تصحيحك الدعوةَ في القومِ طرْتَ قبلَ ارتياشِك
Comments
Loading comments…