تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوانبال العدى عنى فكنتم نصالها

وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍعلى حينِ خذلان اليمين شِمالها

فأن أنتم لم تحفظوا لمودتيذماما فكونوا لا عليها ولا لها

قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍوخلّوا نبالي والعِدا ونبالها

هي النفس إما أن تعيش بغبطةوإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالها

Comments

Loading comments…