توهمت قد سوفت بالغوث راجيا
توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياًلغوثك لا بل طالباً يتضرَّعُ
وقد سبقت كفيكَ كفَّا مُماجدٍأتسلو عن المعروفِ أم تتوجَّعُ
نوالك يابن الأكرمين مُناهزاًبه فُرصاً قد أمكَنَتْ فهي شُرَّعُ
ولا يرْينكَ اليوم تدفع حقَّهإلى غده وانظر غداً كيف تصنعُ
هنالك لا أرضى بشيءٍ سوى الغنىإذا الدهرُ أعطاك الذي كان يمنع
ألم تر أن المطل عند ذوي الحجارياضةُ وغدٍ شيمةٌ لا تطوَّع
يخادعها عن فَضْلها وهي خبَّةٌويؤْنسها بالمعتفَى وهي تفزع
وأنتَ فتى فتيان أهلِ زمانهوبارعهُمُ طَوْلاً فلِمْ لا تَبرَّعُ
تخادعُ حياتِ الرجالِ فتعتليوتسأل ما فوق السؤال فُتخدعُ
فبادرْ أكفاً يبْتدرن إلى العلاوغاير عيوناً نحوها تتطلَّع
ولا تُشْجينَّ السائلين بمطلهمفتشكي وتُعطي والعطاءُ مضيَّع
ولستَ إذا قطَّعتِ نفساً بجامعٍتفاريقها من بعد ما تتقطَّع
كأنِّي إذا استهلَلْتُ بين قوابليبدا ليَ ما أَلقى ببابك أجمع
Comments
Loading comments…