دامت لك الصالحات والنعم
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ
يابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُبهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهمم
أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على الدْدهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم
تُهدَمُ داري وفي يديَّ معامنك العُرا المُحْصَداتُ والذِّمم
من بعد ما اطوَّفَ الطريدُ بهاوقال قومٌ فِناؤها حَرَم
إن يكُن الهدمُ نال ذِروتَهافقد أُراها مَهيبةً بكم
إذا أظلَّ السحابُ خِطَّتَهاهَمْهَمَ بالرَّعدِ وهو مكتتمُ
يا لهفتي أن يكون مَسَّني الظظُلْمُ وما مسَّ ظالمي نَدم
كيف أُحير الجواب مُنْتَصِفاًمن ذي خطابٍ وكيف أبتسِمُ
وابنُ أبي كامل تظلَّمنيألأمُ عبدٍ مشتْ به قدم
وجاء ما شفَّني وأرمضنيمنه فنارُ الغليلِ تَضْطرم
إخْفارهُ ذِمَّةَ الأمير ولميمرِ وريديه صارمٌ خَذِم
وملء دارِي وحقُّ سيدي الأكبر ذي المجد والعلا حُرم
يهتفْنَ باسمِ الأمير آونةًوتارةً عندهنَّ ملتزمُ
لو كنَّ أسمعنَ من هتفْنَ بهِلهزَّهُ للحفيظةِ الكَرَم
ها أنا عبدُ الأمير قد وضحَتظُلامتي فهْيَ عندُه علم
فليأتِ في العبدِ ما تقرُّ به العينُ ويُشفَى الغليلُ والسَّقم
وبعدُ فالعبدُ طوعُ سيِّدهفاحكُمْ بما شئتَ وانقضى الكَلِم
ظنِّي بعدلِ الأميرِ بل ثِقتيبحرمتي أنه سينتقم
Comments
Loading comments…