دع لباك رسومه وطلوله
دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْولحادٍ ركابه وحُمولهْ
ولغاوٍ سفاهَهُ وصِباهُوللاهٍ سماعهُ وشَمُولهْ
وإذا ما صمدْتَ للشعرِ يوماًفتيمّمْ فصوله لا فضوله
إنما أحمدُ المحمَّدُ شخصٌمن سماحٍ ونجدةٍ مجبولهْ
فارسُ المجدِ لم يزلْ غيرَ نُكرٍيركبُ المجدَ صعبهُ وذلولَه
فلِسؤّالهِ إذا ما استماحوهُ عطاءً سُيوبُه المبذوله
ولأعدائهِ إذا ما أرادوهُ بكبدٍ سيوفُه المسلوله
شغَلَ المجدُ قلبه ويديه والقوافي بمدحهِ مشغوله
سهَّلَتْهُ ووعَّرتْهُ سجاياخالطتْها وعورةٌ وسُهوله
لم نجدها مذمومةً قطُّ في الناسِ ولكن محمودةٌ معذوله
لم يزلْ غُرّةً يتيهُ بها الدهرُ إذا ما الكرام كانوا حُجوله
أيها السيدُ الذي ليس تنفكْكُ أياديه عندنا موصوله
فهي معروفةٌ لدينا وإن كانتْ لديه مجحودةً مجهوله
نِعَمٌ في الوجوه يُقرُّها الناسُ جميعاً منقوطةً مشكوله
شهدَ الله والملائكة الأبرار طُراً شهادةً مقبوله
أنك الحاكم الذي أوتي الحكمُ به حكمه فأُعطِيَ سُوله
وأصابتْ آراؤه مَفْصِلَ الحَقْقِ فكم خُطّةٍ به مفصولهْ
لبستْ تاجَ فخرِها بك بغدادُ وأثوابَ زينِها المصقوله
ثبَّتَ اللَّهُ دولةً لك أضْحَتكلُّ بلوى بَعدلها معدوله
فالرعايا محميَّة في حماهاوالمراعي مطلولةٌ مَوْبوله
ما تزالُ الدماءُ مضمونةً فيها وأرزاقُ أهلِها مكفوله
عاقني أن أطيلَ أنك تستغرقُ عرضَ الثناء مجداً وطوله
وارتياعي في كلّ يومٍ من الإزعاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزوله
فيه عافاني الإلهُ من الشكو وفكَّ البلاء عني كُبُوله
بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروباًليس أثقالهنّ بالمحموله
ومُصابٍ بشقةِ الروحِ منيضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحوله
بأخي بل بوالدي بل بنفسيليتَ نفسي من قبله مثكوله
رابني صائني ظهيري وزيريغالني الدهر فيه لُقّي غوله
لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْنيعسكر الموت رجله وخيوله
وإليك الشكاةُ منها ومن أشياءَ تبتزَّ ذا الحجى معقولَه
بعضُها أن عزمةً منك أقْذَتْمُقلتي فهي بالقذى مكحوله
لا تذوقُ المنامَ إلا غِراراًحسرتي فيه غيرُ ما معسوله
كلَّ يومٍ تزورني منك رَوعاتُ على مَأْمنِ الحشا مدلوله
أنا باللَّهِ عائذٌ وبحِقْويكَ وآلاءِ كفَّك المسئولة
لاتردَّنني إلى ظلمِ الكرخِ وأخلاقِ أهلهِ المرذوله
سيما في حريمِ شهرك ذي الحرمةِ غيرِ المذالةِ المخذولهْ
حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ ذو العرشِ على الظلمِ والعداءِ دخُولَه
وحقيقٌ بِرعِيهِ من غدا فيهِ ومافيه خلةٌ مفضوله
ولعمري لأنتَ ذاك وما أنشَر عنك المحاسنَ المنحوله
لم تزلْ من فعالكَ البدأةُالحرُّ يشْرى بعودةٍ مأموله
فاحتَسِبْ فيه تركَ إزعاجِ مثليبعضَ أعمالِ بِرك المعموله
يا بنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنْييَة ذاتِ الصفَاءِ لا المدخوله
والذي برزوا سماحاً وبأساًفأحاديثُ مجدهِم منقوله
لاتُطلُّ الدماءُ إن طلبوهاوعطايا أكُفّهم مطلوله
ليسَ فيهم مطالبُ الناسِبالشكر ولافيهم المُسمَّى قبوله
لاتكن عارضاً رجوتُ حياهُفغدا مُرسِلاً عليّ سيوله
بينما النفسُ في بهائِك ترجوملكَ دارٍ معمورةٍ مأهوله
وتُراعى آمالها منك نجازَ مواعيدٍ للمنى ممطوله
إذ يتاني الرسولُ منك بأمرٍيشبهُ الموتَ نفسَه أو رسوله
وهْو إزعاجُها بأعنفِ عُنفٍعن محلٍّ قد استطابتْ حلوله
ويحَ نفسي وما لراجيك ويحٌأتُراها بسيفها مقتوله
حاشَ للَّه إنها لترينيبك إشراقَ نجمِها لا أفوله
ليسَ من عادةِ الأميرِ المُرَجَّىأن يغولَ امرءاً رجا أن يعوله
أنا إنْ لم تذدْ يميناك عنيغيرُ شكٍّ فريسةٌ مأكوله
فليصلْ كفي الأميرُ بحبلٍعاصمٍ من حباله المجدولهْ
كم وكم قدّرتُ بدفعك عنهاردَّ أظفارِ دهرِها مغْلوله
كم وكم قدرتُ بسعيك فيماترتجيهِ من الأمور حصُوله
Comments
Loading comments…