ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ

ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحةٍمن صحبة الأشرار والأخيار

أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهمإلا لفردوسٍ لديه ونار

Comments

Loading comments…