رب عرض منزه عن قبيح

رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍدنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ

لو أراد الأديبُ أن يهجُو البدرَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ

قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالساري وتُزري بزَوْرة الحسناء

كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكينُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاء

يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناء

ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهر فيمحوك من أديم السماء

فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأمَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراء

لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجو أخَذْنا جوائزَ الخلفاء

Comments

Loading comments…