رقاب أهلي الحلوم معتبده

رقابُ أهْلي الحُلُوم مُعْتَبَدَهمقصودةٌ بالهوان مُعْتَمَدَهْ

فادَّرع الجهل فوقهنّ ولايُغفل حليمٌ من جهله عُدَدهْ

وعامِل الجاهلَ السفيه بمايقيم من متن عوده أودَهْ

من صَوْنك الحلمَ أن تدرِعَهالجهلَ فظاهر من دونه زَرَدَه

ولا يريبنّ ثعلبٌ أسداًإلا قَراه رَداه أو طردَهْ

تالله ما يأمر السداد بأنأُسْلِمَ عودي لكلِّ من خضدَهْ

أعتقتُ عَبدَيَّ في القريض معاًعبده والفحلَ من بني عبدَهْ

إنْ أنا لم أجزِ بالإِساءة منزاغَ عن القصد أو أبَى رشدَهْ

فقل لمن أبُرِق العذابَ لهإن أنت لم تخش يومه فغدَهْ

أستغفر الله من مخالصتيإخوانَ سوء أدقَّةً زَهَدَهْ

عَمرْتُ دهراً أراهُمُ عُقَداًلنائبات الزمان مُعتَقَدَهْ

ثم تبينتُ أنهم قُذُرٌليست لدى فَقْدها بمفتقَدَهُ

أقسمتُ لازلتُ هاجياً لهمُما التطم البحر قاذفاً زَبَدَهْ

ويل لمن نام عن مَراشدهسينقضي ليْلُهُ وما رقدَه

لا يَلْحني جارمٌ سطوتُ بهمن زرع الشرَّ عامداً حصدَهْ

لستُ بباغٍ على المشاغب ذي البَغْي ولاعزّتي بمضطهدَهْ

جعلتُ عدلَ القصاص مُلتَحديفليَكن البَغْيُ ثَمَّ مُلْتَحَدَهْ

كذا إني خَلْقتُ ذا لَدَدٍحتى أرى الخصْمَ تاركاً لدده

لاسيَّما من عَفْوتُ عنه فأطْغَتْه أناتي وهيَّجَتْ صَيدهْ

قلتُ لمن قال لي عرضْتُ على الأخْفش ماقلته فماحَمدَهْ

قَصَّرْتَ بالشعر حين تعرضهعلى مُبين العمى إذا انتقدَهْ

ماقال شعراًولا رواه فلاثَعْلَبَه كان لا ولا أسده

فإن يقل إنني رَوَيْتُ فكالدَّفْتَر جهلاً بكل ما اعتقدَهْ

أرُمْتَ زيني بأن تُعرِّضَنيلمدحه فالذليل من عَضَدَهْ

أم رمت شَيْني بأن تعرضنيلثلبه فالسَّليم من قصدَه

أنشدته منطقي ليشهدهفغاب عنه عَمىً وما شهدَهْ

وقال قولاً بغير معرفةٍإفكاً فما حلَّ إفكُهُ عُقَدَهْ

شعريَ شعرٌ إذا تأمَّله الْإنسان ذو الفهم والحجا عَبَدَهْ

لكنه ليس منطقاً بعث الله به آيةً لمن جحدَهْ

ولا أنا المفهِم البهائم والطَّيْرَ سليمانُ قاهر المردَهْ

مابلغتْ بي الخطوب رتبةً منتفهم عنه الكلاب والقرَدهْ

وحسب قردٍ أراه يحسدنيأن يُسْكنَ اللَّهُ قلبَه حسدَهْ

لاخفَّفَ اللَّهُ عنه من حسديوزاده اللَّه فوقه كمدَهْ

ما البت أولى بذاك منه إذاهَزاهزُ النَّيْك هزهزتْ عَمَدهْ

ماذا عليه وقد رأى ولداًأعور جَمَّ العُوار ولو وأدهْ

لا رحم الله أُمَّ أخَفَشكمْولا سقى قبر والد ولدهْ

أيغتدي ذا عمى وذا صمممن فَتَحَتْ كلُّ فيشة سُدَدَهُ

أُرْعدْت إرعادها مجيةًإن لم كثِّر من ابنها رِعَدَهْ

ما ضرَّ شعري أعابه سفهاًأم دسّ في حُجر أمِّه وتَدَهْ

ولاتزل صورتي إذا طلعت ما ضرَّ شعري أعابه سفهاًأم دسّ في حُجر أمِّه وتَدَهْ أُرْعدْت إرعادها مجيةًإن لم كثِّر من ابنها رِعَدَهْ يا عجباً منه والعجائبُ لا تنفد ما مد دهرنا مَدَدَهْ أيغتدي ذا عمى وذا صمممن فَتَحَتْ كلُّ فيشة سُدَدَهُ بذيءلا رحم الله أُمَّ ألناظريه قذاه بل رمدَهْ

قبحاً لمختاره وصاحبهومجتبيه فما رأى رَشَدَهْ

ياعجباً من مُشَوَّهٍ نَطفٍواجدُه في الورى كمن فَقَده

أسقطه الجهل والسَّفال فمايصلح إلا لكفِّ من قَفَده

يخطِب حربي على تمردهالموعدٍ كان ظنُّه وعدَهْ

مستمطراً عارضي صواعقهجهلاً وَحيْناً ولم يُطِق بردَهْ

بُعداً لمن أُنذَر الدُخَانُ وقدأَوقد شَرِّي فما اتقى وَقَدَهْ

يقدح في أثْلَتي وينحتُهامن غير وتْرٍ علمته حَقَدَه

عصا من اللحم والعروق لهيجسُّ تلميذُه بها كبدَهْ

مسْكَنُها في حشا ابي حَسَنٍلا أسكن الله روحه جسدَهْ

أسجدُ من هدهدٍ إذا برزتفيشةُ فحلٍ عظيمة العَكَدَهْ

ممن أبى الله أن ينفِّلَهأجراً وما إن يزال في السَّجَدهْ

لا يشتهي من مُهَفْهَفٍ جيداًبل يشتهي من عُجارمٍ جَيَدَه

ما زال لا يشتهي النواهد مذْكان غلاماً ويشتهي النَّهدَهْ

ماذا يُريغ الضرير مجتهداًقالوا عصاهُ لنازلٍ جَهَدَهْ

أقول لما رأيت أخفشكميجيل في مُقْدِم الغلام يده

وشر عُضْو يكون في رجلٍمقْعَدة لا تزال مُقتعدهُ

وليس يأَتي البنون من رحم الفقحة إن ذاد عقلُه فَنَده

أقسمتُ لو أولد الرجال لقدأُولد ألفاً وحقَّ أن يلدْ

مُوَضَّع يستكدُّ فقحتهمُلتمساً للبنين والحفده

من حقه أن يكون مصْفعَةًأذلّ للصافعين من من نقدَهْ

يَقفده معشرٌ ويشتمنيمن حقه أن يكون مصْفعَةًأذلّ للصافعين من من نقدَهْ مُوَضَّع يستكدُّ فقحتهمُلتمساً للبنين والحفده أقسمتُ لو أولد الرجال لقدأُولد ألفاً وحقَّ أن يلدْ وليس يأَتي البنون من رحم الفقحة إن ذاد عقلُه فَنَده وشر عُضْو يكون في رجلٍمقْعَدة لا تزوثأرُه في أصابع القَفَدَه

سأُسْمعُ الناس ذمّه أبداًما سمع الله حمد من حمدَهْ

Comments

Loading comments…