سأنظر نحو دارك حين أخشى
سأنظرُ نحو دارك حين أخشىعلى كبدي التُّفتتَ من بعيدِ
كما نظر الأسير إلى طليقٍيؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ
سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤاديولو كان الفؤادُ من الحديدِ
سأنظرُ نحو دارك حين أخشىعلى كبدي التُّفتتَ من بعيدِ
كما نظر الأسير إلى طليقٍيؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ
سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤاديولو كان الفؤادُ من الحديدِ
Comments
Loading comments…