عاقنا أن نعود أنك أولي
عاقنا أن نعود أنك أوليْت أمورا يضيق عنها الجزاء
غمرتنا منك الأيادي اللواتيما لمعشارها لدينا كفاء
فنهانا عنك الحياء طويلاثم قد ردنا إليك الحياء
ولما حق أن قُربت التنائيولما حق إن بررت الجفاء
غير أنا أنضاء شكر أُريحتوقديما أريحت الأنضاء
وظمئنا إلى الشرابوأنت البحر يروى في جانبيه الظماء
فاسقنا من شرابك الرائق العذب ولاتحمناسقتك السماء
من عتيق كأنه دمعة المهجور يبكي وعينه مرهاء
يقدح الصبح في الظلامويأبىأن يرى في فنائه الإمساء
Comments
Loading comments…