عجبت من معشر بعقوتنا
عجبتُ من معشرٍ بعقوتناباتوا نَبيطاً وأصبحوا عَرَبا
مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفيدعواهُ شيبانَ آيةً عجبا
بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِإذ مسَّه الكيمياء فانقلبا
عرَّبهُ جَدُّه السعيدُ كماحَوَّل زِرْنيخَ جَدِّهِ ذهبا
وهكذا هذه الجدودُ لهاإكسيرُ صدقٍ يُعرِّبُ النسبا
بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر منخالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا
فهل يراكَ الإلهُ معترفاًبشكر نعمائه التي وهبا
يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌيا نبعةً كان أصلُها غَرَبا
كم لك من والدٍ ووالدةٍلو غَرسا الشوكَ أثمرَ العنبا
بل لو يَهُزَّان هزةً نَثرتْمن رأسِ هذا وهذه رُطبا
لم يعرِفا خَيمةً ولا وَتِداًولا عموداً لها ولا طُنُبا
Comments
Loading comments…