عزت مطالب دنيا كل ذي أدب
عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍوهان مطلبُ دنيا الأنوكِ الخَرقِ
وقدًّر اللَّه فيها أن يُذَللهافهان مَطلبها للجاهل الحمقِ
فليس ينفكُّ ذو علمٍ وتجربةٍمن مأكلٍ جشبٍ أو مشربٍ رنِق
وذو الجهالة منها في بُلهنيةٍمن مسمعٍ حسنٍ أو منظرٍ أَنق
تبارك العدل فيها حين يقسُمهاطويل ايا ربَّ وجةٍ في لتراب عتيقِويا رب حُسنٍ في التراب رقيق ويا رب حزمٍ في التراب ونجدة وياربَّ رأيٍ في الراب زنيقِ ألا كلْ حي هالكٌ وابن هالكٍ وذو نسب في الهالكين عريق فقُل للغريب اليومَ إنك راحلٌإلى منزلٍ داني المحلَّ سحيقبين البرية قَسْماً غير متفق
ايا ربَّ وجةٍ في لتراب عتيقِويا رب حُسنٍ في التراب رقيق
ويا رب حزمٍ في التراب ونجدةوياربَّ رأيٍ في الراب زنيقِ
ألا كلْ حي هالكٌ وابن هالكٍوذو نسب في الهالكين عريق
فقُل للغريب اليومَ إنك راحلٌإلى منزلٍ داني المحلَّ سحيق
Comments
Loading comments…