عظم الله يمن فطرك فطرا

عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطراياابن أعلى الملوك مجداً وذكْرا

وأهلَّ الشهورَ بالسعد ماعشتَ وأبقاكَ آخرَ الدهر عصرا

في سرورٍ يُريك شهرك يوماًوحبورٍ يريك عامك شهرا

قلت لما بدا الهلالُ ضئيلاًقد كستْه سُرى ثلاثين ضُمرا

عجباً للهلال كيف استهلوهُ هلالاً هلاَّ استهلوه بدرا

كان لما بدا وأنت أميرٌمستحقاً أن يبهر الشمس فخرا

كيف لم يسبق المواقيتَ بدراًكيف لم يقهر المقادير قهرا

غير أن الأمور تجري على ماقدّر الله وهو أحسنُ قَدْرا

أحمدُ الله إذ أراني عيداًلاأرى فيه فوق أمرِك أمرا

طاب فيه نسيمُ ريحك حتّىلحسبنا عَجاج خيلِك عِطْرا

وتجليتَ ملءَ عينِ وصدرٍوقديماً ملأت عيناً وصدرا

نَذر الناسُ في القديم نذوراًإن رأوا عيدك المأمَّل شكرا

وتركتُ النذور عمداً لأنيلا أرى كُفءَ نعمةٍ فيك نذرا

فالبَس العيد وانْضُه سالم النفس وإن لم تسلم ثراءً ووَفْرا

طُلْتَ مجداً وطلتَ فخراً بني آدمَ طراً فطُلْ كذلك عُمرا

Comments

Loading comments…